تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فأصبح مما خول الله عاريا | فلا جاهه يبقى ولا المال والربح | |||||
٥ / ٣٩٤
| فأصبحت ما بين ذين | ولي كبد تجرح |
١٨ / ٣٢٠
| فألا فداك الموت من أنت زينه | ومن هو أسوأ منك حالا وأقبح |
٦٩ / ٢٨٧
| فأما تحبين أن تهجري | وتنأي نواك وكانت طروحا |
١٧ / ٥٧
| فأمسى وأضحى بالشريعة مملكا | ولا خير في غاد جهول ورائح |
٥٦ / ٢٩٥
| فإن أبق حتى يدرك الناس دهره | فإني به مستبشر الود فادح |
٦٣ / ١٥
| فإن أبق حتى يدرك الناس دهره | فإني به مستبشر الود فارح |
٦٣ / ١٠
| فإن التي أحببت قد حال دونها | طوال الليالي والضريح المرجح |
٦٩ / ٢٨٧
| فإن الغنى يدني الفتى من صديقه | ويعدي الغنى بالمقترين طروح |
٢٩ / ٢٢٧
| فإن سألت عني سليمى فقل لها | به غبر من دائه وهو صالح |
٤٢ / ٥٠٨
| فإن من الآداب حظي وافر | تحيش بحار الشعر تحت جوانحي |
٥٦ / ٢٩٥
| فإن يدفع لنا الرحمن عنه | صروف الدهر والأجل المتاحا |
٩ / ١٠٩
| فإني رأيت غواة الرجا | ل لا يدعون أديما صحيحا |
٤٢ / ٥٢٨
| فاستبدلت قتبا جعدا أنامله | كأنما وجهه بالخل منضوح |
٦٢ / ٣١٧ ، ٦٢ / ٣٢١
| فاستبق وذلك للصديق ولا تكن | قتبا بعض بغارب ملحاحا |
١٩ / ٢٣٢
| فاسم بعينيك إلى نسوة | مهورهن العمل الصالح |
١٣ / ٤٥١
| فاصطن لنفسك من يجيبك | تحت أطراف الرماح |
٣٣ / ٢١٤
| فاعمد بعينيك إلى نسوة | مهورهن العمل الصالح |
١٣ / ٤٤٤
| فاغتنام السكوت أفضل من | خوض وإن كنت بالحديث فصيحا |
٣٢ / ٤٦٠
| فاغتنام السكوت للمرء فضل | وإن كان للكلام فصيحا |
٣٢ / ٤٦٠
| فاغمد فما في الدين أغلوطة | ورح بما أنت له رائح |
١٣ / ٤٤٤
| فالدهر أسرع شيء في تقلبه | وفعله بين للخلق قد وضحا |
٥ / ٣٧
| فبهذا وذا اتم المعالي | طرق الجد غير طرق المزاح |
٤ / ٤٤
| فتاك الذي وجهت يا خبر حرة | بغور وبالنجدين حيث الصحاصح |
٦٣ / ١٥
| فتاك الذي وجهت يا خير حرة | بغور وبالنجدين حيث الصحاصح |
٦٣ / ١٠
| فتى الركب يلقيهم بفضل ويلتقي | وفي الحي بصمام الشجعان أقسح |
٣١ / ٢٥
| فتى قد لقاني شيبه ما أهمني | ولا خلت في اغضاره منتدح |
٣١ / ٢٥
| فجميل العدو غير جميل | وقبيح الصديق غير قبيح |
١١ / ٤٢٣
| فحسبت مكة والمشاعر كلها | ورحالنا باتت بمسك تنفح |
٥٦ / ٣٥٧ ، ٥٦ / ٣٥٧
| فخبرنا عن كل حبر يعلمه | وللحق أبواب لهن مفاتح |
٦٣ / ١٥
| فرارون حتى ترى كلبهم | يهاب الهرير وينسى النباحا |
١٢ / ٣١٢
| فصاحب صدق كسيد الضرا | ء ينهض في الغزو نهضا نجيحا |
١٧ / ٥٧
| فصرت حلسا لارض بيتي | قد قص من قوتي جناح |
٣٥ / ٢٤٥