تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| إني زعيم يا نويقة | إن نجوت من من الرواح |
٤٢ / ٥٠٧
| إني لأعذل عاذلي فيها | والحي كل لاح |
٥٣ / ١٧١
| إني لأحسب قوله ومقاله | يوما وإن طال الزمان ذباحا |
٤٦ / ٣٤٥
| إني وإن كنت كبيرا نازحا | تطوح الدار بي المطاوحا |
٦٣ / ١٢٥
| أيا لهفي على الملك المرجى | غداة أصابه القدر المتاح |
١٨ / ٢٠٣
| أية نار قدح القادح | وأي خلد بلغ المازح |
١٣ / ٤٤٤
| أيقلن لا تبعد فرب عظيمية | فرجتها بشجاعة وسماحي |
٢١ / ٢٣٣
| بأن ابن عبد الله أحمد مرسل | إلى كل من ضمت عليه الأباطح |
٦٣ / ١٥
| بأي عزاء أحتمي منك بعد ما | تتبعت بالألحاظ أثاره محوا |
٥٤ / ٣٨٠
| بالفسح بالتسبيح | بق علي روحي |
١٤ / ٣٢٤
| بالله يا صاحب الوجه الذي اجتمعت | فيه المحاسن واستولى على المهج |
٣٥ / ٣٩٧
| بت ضيفا له كما حكم الدهر | وفي حكمه على الحر قبح |
١٣ / ٣٣٥ ، ٣٦ / ٤٨٥
| بحرمة المسيح | وبالفتى الذبيح |
١٤ / ٣٢٤
| بدن يكافئه الضنا | فالروح منه على راح |
٥٣ / ١٧١
| برح العزاء وليس للشوق | المبرح من براح |
٥٣ / ١٧١
| بزهاء ألف أو بأل | ف بين ذي بدن ورامح |
٩ / ٢٧٨
| بعادا وإدلالا علي وقد رأت | ضمير الهوى قد كاد بالجسم يبرح |
٤٨ / ١٥٨
| بقر بعيني قربها وكذا بها | ألا كل ما قرت به العين صالح |
٤٨ / ١٧٠
| بل كالشجا تحت اللهاة | إذا تسوغ بالقراح |
٣٣ / ٢١٤
| بنو عامر قومي ومن يك قومه | كقومي يكبر فيهم له منتدح |
٥٦ / ٣١٤
| بوداع لا ملق ولا متكاره | لا بل يعل تحية وصفاحا |
١٩ / ٢٣٢
| بيثرب تبكيني عيون كثيرة | حسان مجاري الدمع عني نوازح |
٤٧ / ٣٤٦
| بين الصبابة والهجران مطروح | قلب بحد سنان الحب مجروح |
٤٩ / ١٤٧
| تجدني مجدا قابلا بفضلك | ما دامت حياة جوارحي |
٥٦ / ٢٩٥
| تجن أبا بشر جودا بماله | إذا ضن بالمال النفوس الشحائح |
١٩ / ١٤٩
| تخاله مات إلا أنه شيخ | أضحى تقلبه بالمهجة الروح |
٤٩ / ١٤٧
| تخيرها لكسرى رائداه | لها حظان من طعم وريح |
١٣ / ٤٤١
| تركت الراح إذ أبصرت رشدي | ولست بعائد أبدا لراح |
١٢ / ١١١
| تركت بنا لوحا ولو شئت جادنا | بعيد الكرى ثلج بكرمان ناصح |
٧٠ / ٢٤٧
| ترمي بعيني أقنى على شرف | لم يرده عائر ولا لحح |
٣٣ / ٢٧
| تريك من حسنها في خده خللا | ويترك الريق منه طعم تفاح |
٨ / ١٦٢
| تزود من شباب ليس يبقى | وصل بعرى الغبوق عرى الصبوح |
١٣ / ٤٤١
| تصبح أقوام عن المجد والعلا | فأضحوا نياما وهو لم يتصبح |
١٥ / ٤٣