تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| ألا لا تكن مغرى بوصف النواضح | ونؤتى كخط في الصحيفة لائح |
٥٦ / ٢٩٤
| ألا ليت شعري عنك يا عمرو سائلا | إذا شب واشتدت يداه وسلحا |
٤٦ / ٢٠
| ألا ليتنا نحيا جميعا وإن نمت | يجاور في الموتى ضريحي ضريحها |
١١ / ٢٥٩ ، ٦٩ / ٢١٢
| ألا ليتني قبل الذي قلت شيب لي | من المذعف القاضي وسم الذرارح |
٥٠ / ١٠٤ ، ٦٩ / ٢٨٥
| ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر | وغصنك مياد ففيم تنوح |
٢٩ / ٢٢٧ ، ٢٩ / ٢٢٨
| ألا يا لهفي على وليد | غداة أصابه القدر المتاح |
١٨ / ٢٠٢
| ألستم خير من ركب المطايا | وأندى العالمين بطون راح |
٤٨ / ١٠٧ ، ٥٢ / ٢٦٢ ، ٦٨ / ١٦٢
| ألقى من الغرام برحا بارحا | لمادحا إني كفاني مادحا |
٦٣ / ١٢٥
| ألم ترني أبحت اللهو نفسي | وعضني مراشف الظبي المليح |
١٣ / ٤٤١
| إلى سوق بصرى في الركاب التي غدت | وهن من الأحمال قعص دوالح |
٦٣ / ١٠ ، ٦٣ / ١٥
| إليك جئنا أتيناك للمناحة | ولم نأتك للركاحه |
٥٣ / ١٠٠
| أما قريش فأنت وارثها | تكف من شعثهم إذا طمحوا |
٣٣ / ٢٧
| أما كان دون الحبس للمرء معتب | بتمويه واش شأنه القذف والقدح |
٥ / ٣٩٣
| أمتعب مارق من جسمه | بحمل السيوف ونقل الرماح |
٤٣ / ٢٠٧
| أمن قطر حالت فقلت لها قرى | ألم تعلمي ما ذا تجن الصفائح |
١٩ / ١٤٩
| أمنزلتي مي سلام عليكما | على النأي والنائي يود وينصح |
٤٨ / ١٥٨
| إن أردتم حوائجا من وجوه | فتقوا لها الوجوه الصباحا |
٨ / ٣٢٥
| إن ابن عمك وابن أم | ك معلم شاك السلاح |
٣٣ / ٢١٤
| إن ابن مرة قد أتى بمقالة | ليست مقالة من يريد صلاحا |
٤٦ / ٣٤٥
| إن السلام وحسن كل تحية | تغدو على ابن مجزز وتروح |
٤١ / ١٩٣ ، ٤١ / ١٩٦
| إن السماحة والمروءة ضمنا | قبرا بمرو على الطريق الواضح |
١٩ / ١٤٩
| إن الشتاء عدو لا نقاتله | فافعل قتيب وثوب الدفء مطروح |
٦٢ / ٣٢١
| إن امرأ أمن الحوادث ضلة | ورجا الخلود كضارب بقداح |
٢١ / ٢٣٣
| إن تلق بلوى فأنت مصطبر | وإن تلاق النعمى فلا فرح |
٣٣ / ٢٧
| أن تهبطن بلاد قو | م يرتعون من الطلاح |
٤٢ / ٥٠٧
| إن لم تغيروا غارة | شعواء تجحر كل نابح |
٩ / ٢٧٨
| أنا صاحي الفؤاد ما دمت سكر | ن وسكرانه إذا ما كنت صاحي |
٦١ / ٤٦٣
أنا مع ذلك صحيح حي
١٣ / ٤٥٧
| أنت لو كان للهوى منك حظ | لم تبت سلما وقلبي جريح |
٥٤ / ١٣٩
| أنت نار قدح القادح | وأي جد بلغ المازح |
١٣ / ٤٥٠
| أنغدوا أم نجهز للرواح | فكم هذا تميل إلى المزاح |
٣٧ / ٢٤٢
| إنك في السرو من قريش | يا ابن المفدى من الذباح |
٣٥ / ٢٤٥