تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٧
حرف الحاء
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فإذا مررت بقبره فاعقر به | كوم الهجان وكل طرف سابح |
١٩ / ١٤٩
| آل أبي العاص أهل مأثرة | غر عتاق بالخير قد نفحوا |
٣٣ / ٢٧
| آليت جهدا وصادق قسمى | برب عبد الله ينتصح |
٣٣ / ٢٧
| الآن لما كنت أكمل من مشى | وافتر نابك عن شباب القارح |
٥٢ / ٢٦٤
| الا لا أرى بعد ابنة النضر لذة | لشيء ولا ملحا لمن يتملح |
٦٩ / ٢٨٧
| أأحمد كان السطح يا ابن محمد | منيفا ولو غاليته انخسف السطح |
٥ / ٣٩٣
| أأشرب شربة تزري بعقلي | وأصبح ضحكة لذوي الفلاح |
١٢ / ١١١
| أبوء بذنبي إنني قد ظلمتها | وإني بباقي سرها غير بائح |
٦٩ / ٢٨٥
| أبت لي عفتي وأبى بلائي | وأخذي الحمد بالثمن الربيح |
٣٧ / ٤٣٧ ، ٥٩ / ١٣٨
| أبرق لمن تعلم وأر | عد غير قومك بالسلاح |
٣٣ / ٢١٤
| أبكيتم عيني دما فكأنما | إنسانها بيد الفراق جريح |
٨ / ٩٢
| أبلغ أمير المؤمنين بأننا | سوى ما يقول القلبي الصمحمح |
٤٩ / ٣٤٨
| أبلغ أمين الله أبا نصره | سوى ما يقول اللوذعي الصمحمح |
٤٩ / ٣٤٧
| أبوء بذنبي إنني قد ظلمتها | وإني بباقي سرها غير بائح |
٥٠ / ١٠٤
| أتبكر أم أنت العشية رائح | وفي الصدر من إضمارك الحزن فادح |
٦٣ / ١٠ ، ٦٣ / ١٥
| أتترك أمر القوم فيه بلابل | وتكشف غيظا كان في الصدر موجحا |
٤٦ / ٢٠
| أتيتك من بسطام يا غاية المنى | لطيب ذكر منك في الناس فاسح |
٥٦ / ٢٩٥
| أحبابنا كيف اللقاء ودونكم | خوض المهالك والفيا في الفيح |
٨ / ٩٢
| أحبك حبا خالطته فصاحة | وما كل ذي ود من الناس ناصح |
٤٨ / ١٧٠
| أحن إليكم كلما هبت الصبا | وأسأل عنكم كل غاد ورائح |
١٣ / ٤٤
| أخاك أخاك ان من لا اخا له | كساع الى الهيجا بغير سلاح |
١٨ / ٥٣
| إذا أنا ناديت القوافي أهطعت | إلي كإهطاع الخيول الجوامح |
٥٦ / ٢٩٥
| إذا المرء لم ينفعك حيا فنفعه | أقل إذا ضمت عليه الصفائح |
٧ / ٧٥
| إذا خطرت من ذكر مية خطرة | على القلب كادت في فؤادك تجرح |
٤٨ / ١٥٨ ، ٤٨ / ١٦٤
| إذا غير النأي المحبين لم أجد | رسيس الهوى من ذكر مية يبرح |
٤٨ / ١٦٣ ، ٤٨ / ١٦٤
| إذا غير اليأس المحبين لم يكد | رسيس الهوى من حب مية يبرج |
٤٨ / ١٦٢
| إذا فارس يهودى إلى السطح مقبلا | أخو شكة برهانه السيف والرمح |
٥ / ٣٩٣
| إذا كدحت أعراض قوم بلومهم | نجا سالما من لومهم لم يكدح |
١٥ / ٤٣
| إذا لم يكن للمرء نفس كريمة | تهش إذا أوحت إليه النصائح |
٤٣ / ١٦٨