تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فإذا طبخت بناره أنضجتنا | وإذا طبخت بغيرها لم تنضج |
٤٣ / ٥١٧
| فإن تلحق النعمى بنعمى فإنه | يزين اللآلي في النظام ازدواجها |
٥ / ٣٩١
| فإن قال بعض الناس فيه سماجة | فقد صدقوا والذل بالحر أسمج |
٢٣ / ٣٢٦
| فإن قال بعض الناس فيه سماجة | فقد صدقوا والذل بالحر أسمج |
٢٣ / ٣٢٦
| فاعتصم الله برشد | ودع الناس تموج |
٤٣ / ١٦٧
| فتناولت رأسي لتعلم مسه | بمخضب الأطراف غير مشنج |
١١ / ٢٧٤ ، ٤٥ / ٩٩
| فجدت ببعضه ومنعت بعضا | ومن حق المقصر أن يواجه |
٤٨ / ٢٢١
| فخرجت خوف يمينها فتبسمت | فعلمت أن يمينها لم تحرج |
١١ / ٢٧٤ ، ٤٥ / ٩٩
| فدنوت مختبئا ألم بيتها | حتى ولجت إلى خفي المولج |
١١ / ٢٧٤
| فرأى رجالا يحملون قنا | بأسنة كفتايل السرج |
٤١ / ٢٢٧
| فقلت لرب الكرم سل فارس الوغى | أمانا وإلا الحق الكرم بالمرج |
٣٦ / ٢٥٥
| فكيف إن حلل أزراره | وأظهر الفتنة من غنجه |
٥٦ / ١٧٩
| فلا أمل إلا عليك طريقة | ولا رفقة إلا إليك معاجها |
٥ / ٣٩١
| فلثمت فاها آخذا بقرونها | شرب النزيف ببرد ماء الحشرج |
١١ / ٢٧٤ ، ٤٥ / ٩٩
| فمن شاء تقويمي فإني مقوم | ومن شاء تعويجي فإني معوج |
٢٣ / ٣٢٦ ، ٤٢ / ٥٢٩
| فمن شاء تقويمي فإني مقوم | ومن شاء تعويجي فإني معوج |
٢٣ / ٣٢٧
| فهو جرح لست أقوى به | لا سيما في خل بر طنجه |
٥٦ / ١٧٩
| في الحج إن حجت وما ذا منى | وأهله إن هي لم تحجج |
٣١ / ٢٢٥
| في حل من نسخه إن شئت تنسخه | وأنت في حبسه في أضيق الحرج |
٦٠ / ٢٥٧
| فيا شامتا بنعيي أفق | فإني هناك إلى أن تجي |
٣٤ / ٢٣
| فيا ليتني إن كان ذاكم | شهدت فكنت أولهم ولوجا |
٦٣ / ١٧
| فيلقى من يحاربه خسارا | ويلقى من يسالمه فلوجا |
٦٣ / ١٧
| قالت وعيش أخي وحرمة والدي | لأنبهن الحي إن لم تخرج |
١١ / ٢٧٤ ، ٤٥ / ٩٩
| قد لعقوا العبقة فلجوا | فالقوم قوم حجهم معوج |
٤٨ / ١٧
| قل لكرام ببابنا يلجو | ما في التصابي على الفتى حرج |
٢٧ / ٢٩٢
| قل للإمام الذي تخشى بوادره | ما لي وللخمر أو نصر بن حجاج |
٦٢ / ٢٤
| كأنا يوم داريا أسود | تدافع عن مساكنها أسوجا |
٤٩ / ٤٩٩
| كالليث ليث الغابة المهيج | إذا دعاه القرن لم يعرج |
٧ / ٣٥٠
| كل خرق سميدع وسبوق | ساهم الوجه تحت أحناء سرج |
٣٨ / ٨٩ ، ٥٨ / ٢٢٩
| كل ذناها وقد طاب الرقاد لها | ماء السحاب بماء المزن ممزوج |
٤٨ / ١٥٢
| كم شدة عرضت ثم انجلت ومضت | من بعد تأثيرها في المال والمهج |
١٥ / ١٩٢
| كن لما لا ترجو من الأمر أرجى | منك يوما لما له أنت راجي |
٦١ / ٥٦
| كنت أستعمل السواد من الأمشاط | والشعر في سواد الدياجي |
٦٢ / ٣٨