تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤١
حرف الجيم
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| أبا خالد أشكو غريما مشوها | ببابي لا يخبأ ولا يتوجه |
٥٤ / ١٠٤
| أتترك أمر القوم فيه بلابل | تكشف غيظا في الصدر موهجا |
٤٦ / ٢٤
| أتلقى مثلا بمثل فلما | صار عاجا سرحته بالعاج |
٦٢ / ٣٨
| إذا تذكرت نكاح الحجاج | فاضت له العين بدم ثجاج |
٦٩ / ١٠٠
| إذا قيل من خير من يرتجى | لمعتر فهر ومحتاجها |
٣٧ / ٢٣٩
| اذهب نجوت من الهجاء ولذعه | وأنا ولثغة أحمد بن نجاحي |
١٣ / ٤٣٢
| أرجى بالذي كرهوا جميعا | إلى ذي العرش إن سفلوا عرجوا |
٦٣ / ١٧
| أرى الناس في الدنيا كسفر تتابعوا | على منهج ثم استخفوا فأدلجوا |
٥٦ / ٢٤٨
| أشارت نساء بني مالك | إليك به قبل أزواجها |
٣٧ / ٢٣٩
| أفدي مودعتي وقد خلط الأسى | عند النوء منها التشاحي بالشجا |
٥٤ / ١٧٨
| أكثر الناس إذا | جربت جهال وهوج |
٤٣ / ١٦٧
| أكمل الوادي صنعته | في لباب الشعر فاندمج |
٤٥ / ٥
| ألا سبيل إلى خمر فأشربها | أم لا سبيل إلى نصر بن حجاج |
٤٠ / ٢٧٥
| إلى فتى ماجد الأعراق معتبل | سهل المحيا كريم غير ملجاج |
٦٢ / ٢٢
| إلى فتى ماجد الأعراق مقتبل | سهل المحيا كريم غير ملجاج |
٦٢ / ٢٣
| أمن يغار عليا لنساء حفيظة | إذ لا يثقن بصولة الأزواج |
٥٢ / ٢٦١
| إن الهوى زمة التقوى فحبسته | حتى أقر بإلجام وإسراج |
٦٢ / ٢٤
| إن بيتا أنت ساكنه | غير محتاج إلى السرج |
٦٦ / ٧٧
أن تنكحيه ملكا أو ذا تاج
٦٩ / ١٠١
| إن جئت أعطاني وإن أنا لم أجي | تفقد أمري فوق ما كنت أرتجي |
٢٩ / ٢٣٢
| إن موسى مضى ليقبس نارا | من ضياء رآه والليل داجي |
٦١ / ٥٦
| إن يعش مصعب فأنا بخير | قد أتانا من عيشنا ما نرجي |
٣٨ / ٩٨ ، ٥٨ / ٢٢٨
| أنت ابن مسلتطح النطاح ولم | يطرق عليك الجني والولج |
٢٤ / ٤٧٤
| أنزلوهن من حصونهن بنات | الترك يأتين بعد عرج فعرج |
٣٨ / ٨٩ ، ٥٨ / ٢٢٩
| إنما فكرت في عمر | حين قال القول واختلجا |
٤٥ / ٤
| إنه للمستنير به | قمر قد طمس السرجا |
٤٥ / ٤
| إني أتيحت لي يمانية | إحدى بني الحارث من مذحج |
٣١ / ٢٢٥
| إني رمتني نحوك الفجاج | أبو عيال معدم محتاج |
٢٢ / ٣٥١
| إني عنيت أبا حفص بغيرهما | شرب الحليب وطرف فاتر ساج |
٦٢ / ٢٤