تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| في قعر مظلمة غبراء موحشة | يطيل في قعرها تحت الثرى لبثا |
٤٥ / ٢٤١
| في قعر مقفرة غبراء مظلمة | يطيل تحت الثرى في جوفها اللبثا |
٥ / ١٤٦
| قد نصحنا فإن قبلت شكرنا | ودعونا فكن مجيرا مغيثا |
٣٨ / ٤٢٠
| قضاة عدل لهم فضل ومعرفة | مبرءون من الآفات والرفث |
٦٤ / ١٣٣
| كأن على الحدائج يوم باتوا | نعاجا ترتعي بقل البراث |
٥٤ / ٤٩
| كظوم على غيظ تضيق به الحشى | فلست وان إذ اصطباري أبثه |
٦٠ / ٣٦٣
| كل إلى الغابة محبوب | والمرء موروث ومبعوث |
٢٣ / ٣٥١
| كمن من ضعيف قوي الحظ في دعة | ومن قوي ضعيف الحظ كالليث |
٥٧ / ٣٣٦
| كن كم أنت أيها الشيخ | إنا لا نريد الجالوت يتلو حديثا |
٣٨ / ٤٢٠
| لا تكذبن فإن الرزق عن قدر | يأتي إليك بلا كيف ولا حيث |
٥٧ / ٣٣٦
| لحقيق بلطمة أو بثنتي | ن لقبح الصنيع أو بثلاث |
١٤ / ١٠٠
| لساني عن شكر أياديك مقحم | وأنت بأعلى من ثناء ابثه |
٦٠ / ٣٦٢
| لكن حديثا حسنا سائرا | بعدك فالدنيا أحاديث |
٢٣ / ٣٥١
| ما من بلاد من البلدان تعلمه | إلا وفيه من الأشياء والحرث |
٦٤ / ١٣٣
| مختلس وأنه فيما يهيج من الحرب | كما قال أبو سفيان بن الحارث |
٤٠ / ٧
| من كان حين تصيب الشمس جبهته | أو الغبار يخاف الشين والشعثا |
٥ / ١٤٦ ، ٤٥ / ٢٤٠
| ناديت سكان القبور فأسكتوا | وأجابني عن صمتهم ندب الجثا |
١٤ / ١٨٦
| نسى لما يولي وما طال عهده | ملول لمن يهوى وما دام لبثه |
٦٠ / ٣٦٢
| وأمنح نفسي الذي تشتهي | وأوثر نفسي على الوارث |
٤٧ / ٦٦
| واعلم بأنك ما قدمت من عمل | محصي عليك وما جمعت موروث |
٣٨ / ٦
| وسئمت كل مآربي | فكأن أحسنها خبيث |
٦٦ / ٢٢٤
| وشاطرني فيه هواك فهمه | وأفكاره عندي وعندك مكثه |
٦٠ / ٣٦٢
| وقاسمني قلبي على الصبر عنكم | ولا عجب أن بان بعدك حنثه |
٦٠ / ٣٦٢
| وكل وارث مال عن أقاربه | من نسل آدم يوما فهو موروث |
٣٦ / ٤٣٦
| ولم أرث الصبر الجميل كلالة | ولكنه عن مرشد لي أرثه |
٦٠ / ٣٦٣
| وما أشتكى شوقي إليك تجلدا | على أنه بلبال قلبي وبثه |
٦٠ / ٣٦٢
| وما زال يثنيه إليك حفاظه | وعذر صروف الدهر عندك بحثه |
٦٠ / ٣٦٢
| وما ضعضعتني الحادثات وإنني | كعهدك وعز الخلق في الخطب وعثه |
٦٠ / ٣٦٢
| ويألف الظل كي تبقى بشاشته | فسوف يسكن يوما راغما جدثا |
٥ / ١٤٦ ، ٤٥ / ٢٤٠
| يا ابن عبد الرحمن ابن لمن | جاء لعظم الأمور والأحداث |
٢٩ / ٣٠٩
| يضاعف ذا الحاسدين كماله | على أنه يشفي من الداء نفثه |
٦٠ / ٣٦٣
| يعطى اللئيم بأوعى من الكريم معا | كأنما الدهر في شيء من العبث |
٥٧ / ٣٣٦
| يلحن الدهر في الأحاديث والمتن | ويحيا من سرعة وحثيثا |
٣٨ / ٤٢٠