تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٨
حرف الثاء
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| أبادر بالمال سهمانه | وقول المعوق والرائث |
٤٧ / ٦٦
| أرسل فينا محمدا خير نبي قد بعث | صلى عليه الله ما حج له ركب وحث |
٣ / ٤٣٤
| اعمل وأنت من الدنيا على حذر | واعلم بأنك بعد الموت مبعوث |
٣٨ / ٦
| إلا الحديث فإنه | مثل اسمه أبدا حديث |
٦٦ / ٢٢٤
| إن من يطعم الربيثا من الزي | ت بخبز الشعير والكراث |
١٤ / ١٠٠
| إنا وجدنا زفر بن الحارث | في هذه الهنات والهنابث |
١٩ / ٤٠
| أوما تعلم أن الغ | يم ساق مستحث |
٥ / ١٨٠
| أو ما يكن للكأس في | كفك يوم الغيم لبث |
٥ / ١٨٠
| أيا منقذي والحادثات تنوشني | ودافع همي إذ ترادف بعثه |
٦٠ / ٣٦٢
| بآية أني إذا ما ذكرت | عرفت خلائق مني ثلاثا |
٥٠ / ١٠٩
| تؤمل أن تلاقي أهل بصرى | فيا لك من لقاء مستراث |
٥٤ / ٤٩
| تجهزي بجهاز تبلغين به | يا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثا |
٤٥ / ٢٤١
| تحملت عني كل خطب يوودني | وناهلتني عيشي وقد بان خبثه |
٦٠ / ٣٦٢
| جرى على الأهوال والموت محجم | مريد القوى والدهر قد بان نكثه |
٦٠ / ٣٦٣
| الحمد لله الذي لم يخلق الخلق عبث | لم يخلنا حينا سدى من بعد عيسى واكترث |
٣ / ٤٣٤
| خبز شعير والثمانون وال | عجور والرائب والقثا |
٦٦ / ١٤٦
| خير البرية كلها وأتقاهما | ذاك النبي محمد المبعوث |
٦١ / ٤٦٠
| صداع وتوصيم العظام وفترة | وغثي مع الإشراق في الجوف لابث |
٩ / ٢٨٤
| الضيف مرتحل والمال عارية | وإنما الناس في الدنيا أحاديث |
٣٦ / ٤٣٦
| ظعائن أسلكت نقب المنقى | تحث إذا ونت أي اجتثاث |
٥٤ / ٤٩
| عفافا ومجدا إذا ما الرجال | تبالوا خلائقهم واحتراثا |
٥٠ / ١٠٩
| على البغلات أشباه الحصاري | من البيض الهر كلة الدماث |
٥٤ / ٤٩
| عن الممتري أخلاف دهر | تشابهت أطايبه إلا عليه وعثه |
٦٠ / ٣٦٣
| فإن استك الكوماء عيب وعورة | يطرطب فيها ضاعطان وناكث |
١٢ / ١٧٧
| فاعمل لنفسك خيرا تلق نائله | والخير والشر بعد الموت مبثوث |
٣٦ / ٤٣٦
| فدى لك يا طوع الوداد صحيحه | على غيبه مستكره الود رثه |
٦٠ / ٣٦٢
| فلا تغرنك الدنيا وكثرتها | فإنها بعد أيام مواريث |
٣٦ / ٤٣٦
| فمستريح ومستراح | منه كذا جاء في الحديث |
٥٣ / ٢٨٤
| في ظل مقفرة غبراء مظلمة | يطيل تحت الثرى في عنقها اللبثا |
٤٥ / ٢٤١