تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| يا عاذل القلب عن ذكر السنيات | عما قليل ستثوى بين أموات |
٣٧ / ٨٥
| يا لهف نفسي على مال أفرقه | على المقلين من أهل المروءات |
٥١ / ٤٠٤
| يا ليت شعري ما يراد بنا | ولقل ما يجدي لنا ليت |
٤٢ / ٥٦٣
| يا من تحدثه الحوادث إنه | يفنى وليس عن الحوادث يفته |
٣١ / ٢٨
| يا من رأى أبويه في | من قد رأى كانا فماتا |
٥٩ / ٣٧٢
| يا ناق حثي بنا ولا تعدى | نفسك مما ترين راحات |
١٣ / ٤١٨
| يا نفس إلا تقتلي تموتي | هذا حمام الموت قد صليت |
٢٨ / ١٢١
| يا نفس إلا تقتلى تموتى | هذا حياض الموت قد صليت |
٢٨ / ١٢٦
| يا هاربا عن نسوة ثنيات | فعن قليل ما ترى سبيات |
٢ / ١٥٢
| يخمرن أطراف البنان من التقى | ويخرجن جنح الليل معتجرات |
٥٤ / ٥٠ ، ٥٤ / ٥٠
| يدعو اليكم لياليا ولياليا | ثم احزال ، وقال : لست بآت |
٣ / ٤٥٥
| يرى البحر من ذاقة مالحا | وبحر البرامك عذبا فراتا |
٦١ / ٢٣٥
| يساعدني في كل أمر أحبه | ويحفظني حيا وبعد وفاتي |
٥١ / ٤١٧
| يسري دوين الشمس ملخصات | من قسطلان القاع مسحلات |
١٧ / ٣٠٦
| يصالح الخصم من يخاصمه | خوفا من الجور في قضيته |
٣٢ / ٣٨٠
| يعجب لمصعب منها ذنوبا | مذللة بأفواه الروات |
٥٨ / ٢٢٩
| يعين على الجلى قريشا بما له | ويحمل عن هلاكها ما أكلت |
٧ / ٢١٢
| يغطين أطراف البنان من التقى | ويخرجن بالأسحار معتجرات |
٥٤ / ٥١
| يقر بعيني ما يقر بعينها | وأفضل شيء ما به العين قرت |
٣٢ / ٢١٠
| يقول للريح كلما نسمت | هل لك يا ريح في مبارات |
١٣ / ٤١٨
| يقولون صبرا على ذا البين ينقضي | فيسعد مشتاق برؤية آيت |
١٣ / ٤٥
| يكلفها الخنزير سبي وما بها | هواني ولكن للمليك استدلت |
٦٩ / ٢٨٥
| يموت الصالحون وأنت حي | تخطاك المنايا لا تموت |
٥٩ / ٢٠٠
| ينعون خير الناس ميتا واحدا | عظمت رزيته الغداة وجلت |
١٦ / ٣٣٩
| يوافقني في كل خير أرديه | ويحفظني حيا وبعد مماتي |
٥١ / ٤١٧