تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| ولو خذلت أمواله جود كفه | لقاسم من يرجوه شطر حياته |
٥٦ / ٤٦١
| ولو لم يثوبوا إلى رشدهم | ودعوته ما استطاعوا انفلاتا |
٦١ / ٢٣٥
| ولو لم يجد في العمر قسما لسائل | وجاز له الإعطاء من حسناته |
٥٦ / ٤٦١
| وليست كأخرى وسعت جيب درعها | وأبدت بنان الكف بالجمرات |
٥٤ / ٥١
| وليلة محسدة مح | فوفة بالظنون والتهم |
١٤ / ٧٧
| وما تمنيت فقد أعطيت | إن تفعلي فعلهما هديت |
٢٨ / ١٢١ ، ٢٨ / ١٢٦
| وما تولى فليس الليت راجعه | وكل ما فات من أمر فقد فات |
٤٢ / ٥٢٥
| وما حثت مطيته إليها | ولا من فوق ذروتها أتها |
٩ / ١٢٢
| وما زال الزمان بحافتيها | وتلقيح الرياح اللاقحات |
١٣ / ٤٤٧
| وما سمات امرئ إن مات صاحبه | وقد يرى أنه بالموت مرتهن |
٣٢ / ٢٢١ ، ٥٩ / ٤٣٤
| ومدامة تنقي القذى عن وجهها | كالوهم ليس بجدها بضعات |
١٣ / ٤٤٥
| ومطروفة العينين خفاقة الحشا | منعمة كالريم طابت وطلت |
١٩ / ١٨٥
| ومن الذي طلب التفلت | من منيته ففاتا |
٥٩ / ٣٧٢
| ومن ثني ومثنيات | وجذع عبل ومجذعات |
١٧ / ٣٠٦
| ومن عادة الأيام إبعاد مصطفى | وتفريق مجموع وتنغيص مشتها |
١٥ / ٢٣٢
| ومن لي بهذا ليتني قد اصبته | فقاسمته ما لي من الحسنات |
٥١ / ٤١٧
| ومنا قريش وآباؤها | فنحن إلى فخرنا المنتها |
١٧ / ١٧٧
| ومنهن من تسقى بأخضر آجن | أجاج ولو لا خشية الله فرت |
٤٤ / ٣٥٥
| ومهفهف كالغصن في حركاته | يهتز بين منى إلى عرفات |
٣٤ / ٣٠
| ومهمه قد قطعت طامسه | قفر على الهول والمخافات |
١٣ / ٤١٨
| ونبئت كلبا من كلاب يسبني | ومحض كلاب يقطع الصلوات |
١٧ / ٢٧١
| ويا معطي حمام الموت | للآجال لحظته |
٥٦ / ٢٦٥
| ويخمشن عليك وجوها | كالدنانير نقيات |
٤٤ / ٤٨٠
| ويزجر الأقوام عن هنات | قد كن في الأيام منكرات |
١٦ / ٣٥٠
ويلبسن ثياب السود بعد القصبيات
٤٤ / ٤٨٠ ، ٤٤ / ٤٨١
| يأمر بالصلاة والزكاة | ويزجر الأقوام عن هنات |
٥٢ / ٣٧٧
| يا آل تميم ألا لله أمكم | لقد رميتم بإحدى المصمئلات |
٢٨ / ٢٣٨
| يا أيها الذاهب في غيه | محصول ما تطلبه الفوت |
٤٨ / ٤٥٠
| يا ثقيلا لو كان في حسناتي | وجميع الأنام في سيئاتي |
٦٧ / ٩٥
| يا رامي الجمرات بين ضلوعنا | أخطأت ما هذا موضع الجمرات |
٣٤ / ٣١
| يا صاحب المعروف كن تاركا | ترداد ذي الحاجة في حاجته |
٣٧ / ٢٠٦
| يا طلح أنت أخو الندى وعقيده | إن الندى إن مات طلحة ماتا |
٢٥ / ٥١
| يا ظريف الصنيع والآلات | وعظيم الأشجان واللوعات |
٥ / ٤٥٧