تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| مغير الطرف مقلته | وعض الورد وجنته |
٥٦ / ٢٦٥
| من رام عند الله منزلة | فليطع الله حق طاعته |
٥٤ / ٧٤
| من عاش مات فلا يرجى إنابته | حتى القيامة لما قيل قد مات |
٤٢ / ٥٢٥
| من قارح وا أومن وآت | ومن رباع ورباعيات |
١٧ / ٣٠٥
| من كل ذي قرط مقزعات | أرسلن يغبطن ذرى الصعدات |
١٧ / ٣٠٦
| من لم تزل نعمته قبله | زال عن الموت بالموت |
٢٩ / ٢٤٠
| من مبلغ رأس العضا أن بيننا | ضغائن لا تنسى وإن هي سلت |
٢٤ / ٣٥٠
| من مثل عمه الرسول ومن | خاله أكرم الخئولات |
١٣ / ٤١٩
| منحتها مهجتي وخالصتي | فكان هجرانها مكافاتي |
١٣ / ٤١٨
| منع اللسان من الكلام لأنه | خبث الردى وموشع الآفات |
٤٧ / ٣٤٢
| الناس داء وأدوى الداء قربهم | وفي الجفاء لهم قطع المودات |
١٠ / ٢١٩ ، ٣١ / ١٧٤
| نراع إذا الجنائز قابلتنا | ونلهو حين نخفى ذاهبات |
٢٣ / ٣٥٣ ، ٤٠ / ٢٠٠ ، ٤١٠
| نسجت لها عمائم من تراب | ومن ماء فجاءت محكمات |
١٣ / ٤٤٨
| نفسي فداؤك لو بالناس كلهم | ما بي عليك تمنوا أنهم ماتوا |
٦ / ١١٩
| نقضنا للحطيئة ألف بيت | فذاك الحي يغلب ألف ميت |
١٧ / ٢٧٢
| هذا رسول الله ذو الخبرات | جاء بياسين وحاميمات |
١٦ / ٣٥٠ ، ٥٢ / ٣٧٧
| هذا ما ظني بجبن إنني | فيكم لمطرق مشهد وعلاته |
١٢ / ١٥٤
| هل أنت إلا إصبع دميت | وفي سبيل الله ما لقيت |
٢٢ / ١٣٧ ، ٢٨ / ١٢٦
| هل سبيل إلى التي لا أبالي | أن أموتن بعدها حسرات |
٤٥ / ١٠٢
| هل فيها لك عبرة | أم خلت أن لك انفلاتا |
٥٩ / ٣٧٢
| هنيئا مريئا غير داء مخامر | لعزة من أعراضنا ما استحلت |
٢٥ / ٣٨٣ ، ٢٥ / ٣٨٣ ، ٥٠ / ٨٣ ، ٥٠ / ١٠٩ ، ٦٩ / ٢١١ ، ٦٩ / ٢٨٥
| وإن قتيل الطف من آل هاشم | أذل رقابا من قريش فذلت |
١٤ / ٢٥٩
| وآل رسول الله نحف جسومها | وآل زياد غلظ القصرات |
١٧ / ٢٦٢
| وأبدلها بصحاف الأمير | قوارير كانت لجداتها |
٦٥ / ٣٢٧
| وأبونا شيخ كبير فقير | ولدينا بضاعة مزجات |
٤٩ / ١٣٩
| وأجبرها لذي عظم مهيض | اذا ضنت بدرتها لقحته |
١٨ / ٢٠٢
| وأحسن البشر بالإنسان أبغضه | كأنما قد ملي قلبي محبات |
١٠ / ٢١٩
| وأرتك قبرك في القبور | وأنت حي لم تمت |
١٣ / ٤٦٣
| وأشرعت رأسي فوق الرءوس | لأرفعه فوق هاماتها |
٦٥ / ٣٢٧
| وأفاضت مع الحجيج ففاضت | من جفوني سوابق العبرات |
٥٧ / ٩٢
| وأم المستعين لها أياد | سوابق في الندى متتابعات |
٦٩ / ٢٧٤