تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| تبارد الشمس كلما طلعت | بالسير تبغي بذاك مرضاتي |
١٣ / ٤١٨
تبكيك نساء الجن شجيات
٤٤ / ٤٨٠
| تحية بينهم أفديك خذها | وآخر قولهم أفديك هات |
١٣ / ٤٤٨
| تذكرنا المين إياك بخ بخ | غداة له تقول الناس أنتا |
١٧ / ١٥٣
| تشققت الأكف فخلت فيها | لآلئ في السلوك منظمات |
١٣ / ٤٤٧
| تصفحت إخواني فكان جميعهم | على كثرة الإخوان غير ثقات |
٥١ / ٤١٧
| تصم السامع منهم إذ ذكرتم | فما يسمعون الحواتا |
٦١ / ٢٣٦
| تضوع مسكا بطن نعمان إن مشت | به زينب في نسوة خفرات |
٥٤ / ٤٩ ، ٥٤ / ٥١ ، ٦٩ / ١٧٩
| تضوع مسكا بطن نعمان إن مشت | به زينب في نسوة عطرات |
٥٤ / ٥٠ ، ٥٤ / ٥١
| تقول لي وكلانا عند فرقتنا | ضدان أو معنا در وياقوت |
٥ / ٢٤٤
| تلاف حياة صب | قد بلغت به منيته |
٥٦ / ٢٦٥
| تمطى علينا الدهر في متن قوسه | ففرقنا منه بسهم شتات |
١١ / ١٦٤
| تنازعكم أيديكم برما حكم | وقد عششت عيدانكم وتعشرقت |
٣٤ / ٣٧٢
| تهادين ما بين المحصب من منى | وأقبلن لا شعثا ولا غبرات |
٥٤ / ٥٢
| توليتكم لما خشيت ضلالة | ألا كل نفس أهلها من تولت |
٧ / ٢١٢
| ثلاثة يجهل مقدارها | الأمن والصحة والقوت |
٤١ / ٢٢٢
| ثم طافت فطاف بالقلب منها | حر شوق يزيد في الحسرات |
٥٧ / ٩٢
| جاء مطيعا لمطاوعات | علمن أو قد كن عالمات |
٤٨ / ٣٥٨
| جاءت مع الساقي تنير بكأسها | فكأنها اللاهوت في الناسوت |
١٥ / ٣٠١
| جزى الله إبراهيم خير جزائه | وجادت عليه البارقات وظلت |
٧ / ٢١٢
| حبذا ماء العناقيد | بريق الغانيات |
٥٦ / ٢٦٠
| حتى إذا كن بمهويات | بالنصف بين الخط والغايات |
١٧ / ٣٠٦
| حتى تناخي بنا إلى ملك | توجه الله بالمهابات |
١٣ / ٤١٨
| حتى وردت إلى المدينة جاهدا | كيما ليال فتفرج اللذات |
٣ / ٤٥٥
| حرق سربالي وشق بردتي | وكان وجهي في الملا وزينتي |
٢٢ / ٣٥٠
| حساها كل أروع شيظمي | كريما لخد محمود موات |
١٣ / ٤٤٨
| حقيق بالتواضع من يموت | ويكفي المرء من دنياه قوت |
٤٢ / ٥٢٨
| حلفت لها بالبدن تدمى نحورها | لقد شقيت نفسي بكم وعنيت |
٤٥ / ٩٨
| حلفت يمينا يا بثنية صادقا | فإن كنت فيها كاذاب فعميت |
٤٥ / ٩٨
| حلمت على السفيه يظن أني | عييت عن الجواب وما عييت |
٣٠ / ٤١٧
| حليم رزين ذو أناة وأربة | بصير إذا ما كفة الحبل جرت |
٣٦ / ٣٤٧
| الحمد لله كم في الدهر من عجب | ومن تصرف أحوال وحالات |
٨ / ٢٠١
| خانك الطرف إذا نظرت وما | طرفك عندي بصادق النظرات |
٤٥ / ١٠٢