تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| ألا أبلغ أبا إسحاق أني | رأيت البلق دهما مصمتات |
٢٠ / ١٥٧
| ألا أبلغن أيها المفتدى | بني جميعا وبلغ بناتي |
٥٣ / ٨٥
| ألا أيها المأمول في كل ساعة | شكوت إليك الضر فارحم شكايتي |
٤١ / ٣٥٩
| ألا إنما قيس بن عيلان قملة | إذا شربت هذا العصير تغنت |
٣٤ / ٣١٨
إلا على الكبش وإن هلكت
٢٦ / ٨٢
| ألا عليك الخيل إن ألمت | إن لم أدافعها فجزوا لمتي |
٦٧ / ١٤٥
| إلا كناشرة الذي ضيعتم | كالغصن في غلوائه المتثبت |
١٢ / ٢٣
إلا لئيم ومذموم وممقوت
٥ / ٢٤٥
| ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي | وهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي |
٤١ / ٣٥٩
| ألا يا فيض كنت أراك فيضا | فلا فيضا وجدت ولا فراتا |
٦٩ / ١٠٠
| ألم تر أبناء الزبير تحالفوا | على المجد ما صامت قريش وصلت |
١٨ / ٤٣٥
| ألم تر أن الأرض أضحت مريضة | لفقد حسين والبلاد اقشعرت |
١٤ / ٢٦٠
| ألم تر في شخيب بآل حرب | وساع بنو صفية في لهاتي |
٥٨ / ٢٢٩
| ألم تر أني مذ ثلاثون حجة | أروح وأغدو دائم الحسرات |
١٧ / ٢٦٢
| أليس أبوك فارس يوم بدر | وأيام النبي الصالحات |
٥٨ / ٢٢٩
| أم يخاف العذاب من هو ميت | مبتلى بالزفير والحسرات |
٥ / ٤٥٧
| أما ترى الأجداث مملوءة | لما خلت من ساكنيها البيوت |
٥٧ / ٩١
أما يريني أسبط العنبات
٦١ / ٢٦٣
| أمروان أولى بالخلافة منكما | أصيبت إذن يمنى يدي فشلت |
٧ / ٢١٢
أموت عند طاعتي
٢٧ / ٢٢١
| أمين كنت تحكم حين كنت | تريد الله جهدك ما استطعتا |
١٧ / ١٥٣
| إن أبا خالد لمجتمع الر | أي شريف الأفعال والبيت |
٦٧ / ١١٢
| أن أكون الرسول جهرا إليه | إذ تنكبت موبق الشهوات |
٥ / ٤٥٧
| إن اعتذاري إلى من جاء يسألني | ما لست أملكه إحدى المصيبات |
٥١ / ٤٠٤
| إن الإله يميت من أحيا | ويحيي من أماتا |
٥٩ / ٣٧٢
| إن الخلنجي من تتايهه | أثقل باد لنا بطلعته |
٣٢ / ٣٨٠
| إن الرزية لا رزية مثلها | ما تبتغي غطفان يوم أضلت |
١٦ / ٣٣٨ ، ١٦ / ٣٣٩
| إن الركاب لتبتغي ذا مرة | بجنوب نخل إذا الشهور أهلت |
١٦ / ٣٣٩
| إن تكن عاشقا فلم تأت ذنبا | بل ترقيت أرفع الدرجات |
٥ / ٤٥٧
| إن شئت قلت شعاع شمس دونها | لفواقع منها على الحافات |
١٣ / ٤٤٥
| إن يكن نالك الزمان ببلوى | عظمت شدة عليك وجلت |
٦٤ / ٢٢٧
| أنا كامل أبدا وذلك ناقص | فاعزم بوصفي جاهدا وصفاته |
١٥ / ١٦٢
| إنا نزلنا خير منزلات | بين الحميرات المباركات |
٤٨ / ٣٥٨