تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| سألنا عن ثمالة كل ركب | فقال القائلون ومن ثمالة |
٥٦ / ٢٥٨
| سرى من بلاد الغور حتى اهتدى | لنا ونحن قريب من عمود سرادمة |
٦٢ / ٦٠
| سقى الله أرواح الذين تبايعوا | على نصره سقيا من الغيث دائمة |
٣٧ / ٤٢١
| سوى أن الفتى نكح أكول | وسهاك مخاطبة كثيرة |
١١ / ٤٤٥
| سيكسوكها الماجد الجعفري | ومن كفه الدهر نفاعة |
٢٧ / ٢٧١
| شراؤها عشرة ببطن مكة | من الدنانير الفيام السكة |
٢٢ / ٣٥١
| شريت بردا ليتني | من قبل برد كنت هامة |
٦٥ / ١٩٠
| شكوت إلى صاحبي أمرها | فقال ستؤتى بها الساعة |
٢٧ / ٢٧١
| الصبر من كرم الطبيعة | والمن مفسدة الصنيعة |
٤٢ / ٥٢٩
| صديقهم فاروقهم | وحييهم وفتى الشجاعة |
٥١ / ١٧٩
| صنان لهم كصنان التيوس | أعيا على المسك والغالية |
٧٠ / ٧٥
| صنعا من الله يعطي ذا بحيلة ذا | هذا يصيد وهذا يأكل السمكة |
٦٢ / ١٥
| ضرابة بالمشفر الأذبة | ذات نجاء في يديها جذبة |
١٩ / ٢٢٨
| طائعة أو لتكرهنه | فطال ما قد كنت مطمئنة |
٢٨ / ١٢٦
| طاب نومي وللشرف السلافة | إذ أتاني نعي من بالرصافة |
١٨ / ٤٤٣
| طوبى لمن رزق القناعة | وأفاد معرفة وطاعة |
٥١ / ١٧٩
| طوبى لمن كانت له قوصرة | يأكل منها كل يوم مرة |
٤٢ / ٤٨٠
| عالمنا مئونته خفيفه | وما جبى فضلا عن الوظيفة |
٣٣ / ٣٢٣
| العبد يقرع بالعصا | والحر تكفيه الملامة |
٦٥ / ١٨٧ ، ٦٥ / ١٩٠ ، ٦٥ / ١٩١
| عجبت من عصبة نمت وسمعت | باسم التقى والنهى وهم جهلة |
٥ / ١٠٨
| عشيرة تملك بالعشيرة | في حائط يجمعها كالصيرة |
٩ / ١٢٦
| على مثل عمرو تهلك النفس حسرة | وتضحى وجوه القوم سوداء مغبرة |
٥٧ / ١٧١
| علي وعثمان ثم الزبير | وطلحة واثنان من بني زهرة |
٢٥ / ١٠٧
| غاب وذكراه لم يغب أبدا | وكان مثل السواد في الحدقة |
٩ / ٥
| غبط الناس بالكتابة قوما | حرموا حظهم بحسن الكتابة |
٦٧ / ٢٦٤
| غدرت به مضر العرا | ق وأمكنت منه ربيعة |
٥٨ / ٢٥١
| فأبلعتني ريقي وكانت مقالتي | بكفيك لو لم تكفف السهم بادية |
١٦ / ٢٠٩
| فأتى البريد ينعى هشاما | وأتانا بخاتم للخلافة |
١٨ / ٤٤٣
| فأثبت الشق منه ضربة ثبتت | كما تناول ظلما صاحب الرحبة |
١٩ / ٢٠٤
| فأجبته أن لا حييت مسلما | ما ذا تقول اليوم أمك غاوية |
٥٧ / ٢٧٥
| فأما السلعة الأخرى | فلو كان لها عروة |
٦٤ / ٨٨
| فاستشعر الناس تكن ذا غنى | فترجعن بالصفقة الرابحة |
١٠ / ٢١٤