تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| تحز حالين تغنى عن بخيل | وتسعد في الجنان بصبر ساعة |
١٠ / ٢١٨
| تخطط حاجبها بالمداد | وتربط في عجزها مرفقة |
١٧ / ٢٧٠
| ترك التعاهد للصديق | يكون داعية القطيعة |
٤٢ / ٥٢٩
| تركي سعيدا ذا الندى | والبيت يرفعه الدعامة |
٢١ / ٢٢٦
| تصم السميع وتعمي البصي | ر من بعدها تسأل العافية |
٥٦ / ٤٦٤
| تصوف القوم كي تبلغهم | لباسهم ما تبلغ المسلة |
٥ / ١٠٨
تطالب الشفاعة
٥٣ / ١٠١
| تقعد فوقي لأي معنى | للفضل للهمة النفيسة |
٦٤ / ٣٤٩
| تهاب الأعداء جانبنا | ثم تغزونا بنو سلمة |
٥٦ / ٤٨٧
| تهابنا الأسد ونخشى الظبى | آبدة ما مثلها آبدة |
٤٩ / ١٤٧
| تهوي بها عصف الريا | ح كأنها ذنب الفتيلة |
٤٩ / ١٤٨
| ثم أتينا منزل القطيفه | فارتحل الناس مع الخليفة |
٦٦ / ١٨
ثم ثبت كرة بفرة
١٦ / ١٧٣
| جاء البريد بقتله | بالكلاب العاوية |
٦٢ / ١١٥
| جاءت به حبشية | سكاء يحسبها نعامة |
٦٥ / ١٨٧
| جارية بنقبه | تسود أهل الكعبة |
٢٧ / ٣١٧
| جرحت بلحظي خد الحبيب | فما طالب المقلة الفاعلة |
٣٥ / ٣٩٧
| جزاك الله عني نصف خير | فإنك قد مننت بنصف حاجة |
٤٨ / ٢٢١
| الجنة الجنة | تحت الأسنة |
٤٣ / ٤٦٩
| حتى إذا غاب عنه أنحاء | ثبت الأمر في الصحابة |
٥٤ / ٤٢٧
| حسنا دوائرها أحبرها فنحسبها برودا | عثمان أو عفان أو أبلغ مغلغلة |
٢١ / ١٠٦
| حمدناه ولمناه فأعيا | علينا ما يمر لنا مريرة |
١١ / ٤٤٥
| خذها وإني إليك معتذر | واعلم بأني عليك ذو شفقة |
١٤ / ١٨٥
| خيار العباد جميعا قريش | وخير قريش ذو والهجرة |
٢٥ / ١٠٧
| دع ما تريد لما | يريد ، فإن لله الإرادة |
١١ / ٤٢٢
| ذهب الجود غير جود عتيق | بن عبد العزيز من ميمونة |
٣٨ / ٢٩٦
| رأى الرياء والنفاق خطا | في ذي العصابة وذي العصابة |
٥٤ / ٤٢٧
| رأيت غزالا وقد أقبلت | فأبدت لعيني عن مبصقة |
١٧ / ٢٧٠
| رأيت قوما عليهم سمة الخير | تحمل الركائب مبتهلة |
٥ / ١٠٨
| ربحتني منك بألف فاخرة | شرفك الله بها في الآخرة |
٢٢ / ٣٥١
| زفرة في الهوى أحط لذنب | من غزاة وحجة مبرورة |
٤٨ / ٢٢٣
| سأرمي بها من وراء الجدا | ر شنعاء تأتيك بالداهية |
٥٦ / ٤٦٤
| سألنا عن ثمالة كل حي | فقال القائلون ومن ثمالة |
٥٦ / ٢٦٠