تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| لا بأعمالنا نطيق خلاصا | يوم تبدو السمات فوق الجباه |
١٣ / ٤٥٢ ، ١٣ / ٤٥٣
| لا قوم أعظم أحلاما إذا ذكروا | منهم وهم لعدو الله أعداء |
٤٨ / ١٨١
| لبسنا بها عيشا رقيقا رداؤه | ونلنا بها من صفوة اللهو أعلاها |
٢ / ٤٠١ ، ٢٧ / ١٥
| لسنا إذا عز الكرام لمعشر | أزرى بفعل بنيهم الآباء |
٥٨ / ١٨٠
| لعمرك ما زوجتها من كفاءة | ولكنما زوجتها للدراهم |
١٥ / ٢٨
| لقد أوردتنا حومة الموت أمنا | فلم ننصرف إلا ونحن رواء |
٢١ / ١٠٤
| لقد ذهبت شارا كل وجه | خفارة ما أجار أبو براء |
٢٦ / ١٠٦
| لقد عمرت حتى ما أبالي | أحتفي في صباحي أو مسائي |
١٩ / ١٠٣
| لقد كان عن نصر بن ضبة أمه | وأشياعها مستبعد ومناء |
٢١ / ١٠٤
| لكن ضلة رأي أن أرى كلفا | بغادة نشبت في الغدر كفاها |
١٣ / ٨٩
| للشم عندي بهجة وملاحة | وأحب بعض ملاحة الذلفاء |
٤٨ / ٣٥٧
| لم أر للداء حين يبدو | كالحسم بالسيف من دواء |
١٣ / ٨٧
| لم تلتفت للداتها | ومضت على غلوائها |
٣٨ / ٩٦
| لما احتللن حليمة من جاسم | طرح العصي وأدرك الأهواء |
٤٠ / ١٥٢
| لملي بما يؤمل في المر | ء وإن كان في أخيك فتاء |
٦٨ / ٢٠٤
| لن ينال البخيل مجدا ولو نال | بيافوخه نجوم السماء |
٥٥ / ١١٩
| لنجعل في حالك من صغير | وكهل قد أضربه الغناء |
٢٣ / ١٨٥
| لنعم اليوم يوم السبت حقا | لصيد إن أردت بلا امتراء |
١٤ / ٣٣٧
| الله من على الأنام بملكه | لولاه كانوا في دجى عشواء |
٦٩ / ٢٧٦
| لها الويلات إذ أنكحتموها | ألا طعنت بمديتها حشاها |
٩ / ١٢١
| لو كنت رائينا عشية جعفر | جاشت لديك النفس والأحشاء |
٤٠ / ٢٨٧
| لو لا هوى أم البني | ن وحاجتي بلقائها |
٣٨ / ٩٦
| ليالي لا أنفك في عرصاتها | أنادم بدرا أو أعاتب تياها |
٢٧ / ١٥
| ليس لحي ما علمته بقاء | وكل دنيا عمرها للفناء |
٣٠ / ٤٤٣
| ليس لشيء غير تقوى جداء | وكل خلق عمره للفناء |
٣٠ / ٤٤٤
| ليس للعاشق المحب من الح | ب سوى لذة اللقاء شفاء |
٣١ / ٢٩٧
| ليس للعلم في الجهالة حظ | إنما العلم طرفة الأعضاء |
١٩ / ٤٦
| ليس من مات استراح بميت | إنما الميت ميت الأحياء |
١٢ / ٢٩٠ ، ١٢ / ٢٩١ ، ٤٠ / ١٠٣
| ليست مجالسنا تقر لقائل | زيغ الحديث ولا نثا الفحشاء |
٤٨ / ٣٥٧
| ما رأينا جبلا قد | سلك يمشي بالفضاء |
٥٨ / ٣٧٢
| ما زال يعدو عليهم ريب دهرهم | حتى تفانوا وريب الدهر عداء |
٥٦ / ٢٢٨
| ما سر من را بسر من را | بل هي بؤس لمن يراها |
١٧ / ٢٦٤