تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| وليس الذي يلقاك بالود والصفا | وإن غبت عنه تتبعك عقاربه |
٤٨ / ٢٥٤
| وليس بذي موعد صادق | ويبخل بالموعد الكاذب |
٥٣ / ١٧٠
| وليس بها ضوء شمس يبين | ولا ضوء بدر ولا كوكب |
٦٨ / ٢٦٦
| وليس دليم يوم تولا ومنزل | بأول من عنا ومن عذب الحب |
٦٠ / ٤٥٠
| وليس لراض بالدنية راحة | من الهون يشقى بالحياة ويتعب |
٢١ / ٣٠٣
| وليس منهم قريب دون صاحبه | ولا بعيد إذا أصحابه قربوا |
٣٧ / ٢٧٢
| وليس يعرف لي قدري ولا أدبي | إلا امرؤ كان ذا قدر وذا أدب |
٣٦ / ٢٠٣
| وليس يعرف لي قدري ولا حسبي | إلا امرؤ كان ذا قدر وذا أدب |
٥٦ / ٨٣
| وليس ينفعني مما حوته يدي | شيء من الفضة البيضاء والذهب |
٤٥ / ٢٧٨
| وليست سهام الحرب تفني نفوسنا | ولكن سهام فوقت من حواجب |
٤٩ / ١٤٨
| وما أرجو بجيلة غير أني | أؤمل أجرهم يوم الحساب |
٢٠ / ٣٥٣
| وما أريدهما إلا لرؤيتها فإن | نأت لم يكن لي فيهما إرب |
٥٧ / ٩٢ ، ٦٤ / ٣٤٦
| وما أمطرت يوما بنجد سحابة | وما أخضر بالأجراع طلح وتنضب |
٤٩ / ٣٨٨
| وما أنا فيما يكثر الناس فقده | ويسعى لها الساعون منها براغب |
٣٤ / ٤٨٥
| وما إن بالطبرزد طاب لكن | بمسك لا به طاب الثراب |
٣٣ / ٢١٧ ، ٣٣ / ٢١٨
| وما اسطعت توديعا له بسوى البكا | وذلك جهد المستهام المعذب |
٥٧ / ١٣٥
| وما الدهر والأيام إلا كما أرى | رزية مال أو فراق حبيب |
٣٧ / ١٤٩ ، ٦١ / ٣٩٩
| وما السكاك وما لوح وجونته | يوح وما الضح ذات النجر واللهب |
٥٠ / ١٤
| وما الشعر مما ارتضيته صناعة | ولا هو من فعل الأماجد محسوب |
٥٧ / ٢١٧
| وما اليوم إلا مثل أمس الذي مضى | ومثل غدا الجائي وكل سيذهب |
١١ / ٣٩٥
| وما براح إذا أذكت وديقتها | وما ذكاء وراح البارح الحصب |
٥٠ / ١٤
| وما بعد التراب أشد منه | وقوفك عند ربك للحساب |
٤١ / ٣٠٧
| وما بي أن أسقي البلاد وإنما | أحاول أن يسقى هناك حبيب |
٨ / ٣٠٥
| وما بي حذار الموت إني لميت | ولكن حذار الذنب يتبعه الذنب |
٤٤ / ٤٠٨
| وما تبت لله من زلة | فأين من الله لي مهرب |
٦٨ / ٢٦٥
| وما ترك العبسي من مربع لنا | من الأرض إلا قد سرى فيه أركبا |
٥٠ / ١٢٨
| وما تركت أخلاقكم من صديقكم | لكم صاحبا إلا قد ازور جانبه |
٢٣ / ٤٧٤
| وما حجين وساهور وما سمر | والفخت والهالة الشوهاء في الشهب |
٥٠ / ١٣
| وما دهري بأن كدرت فضلا | ولكن ما لقيت من العجيب |
٤٠ / ١١٩
| وما ذات بعل مات عنها فجأة | وقد وجدت حملا دوين الترائب |
١٤ / ٢٦١
| وما رد وجه البحدلي مشرفا | سوى باب بغداد كأسرع هارب |
٢٥ / ٢٩١
| وما زاد إشفاقي عليك عشية | وسادك فيها جندل وجنوب |
٧ / ١٩١
| وما زال مهري مزجر الكلب منهم | لدا غدوة حتى دنت لغروب |
٢٣ / ٤٤٢