ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٣١ - الباب الثالث و الثمانون في بيان من رأى صاحب الزمان المهدي عليه السّلام بعد غيبته الكبرى
و من قم أحمد بن إسحاق، و من همدان محمد بن صالح، و من الري البسامي و الأسدي-عنى نفسه-، و من آذربيجان القاسم بن العلا، و من نيشابور محمد ابن شاذان النعيمي، فهؤلاء اثنا عشر رجلا من الوكلاء. و أمّا من غير الوكلاء ثلاثة و خمسون رجلا، أسماؤهم مكتوبة في كتاب الغيبة مفصلا.
[٨] و عن الحسن بن و جنا النصيبي قال: كنت ساجدا تحت الميزاب في رابع أربعة و خمسين حجة منّي، و أنا أطلب صاحب الزمان بالتضرع و الدعاء إذ حركتني جارية فقالت: قم يا حسن، فمشت معي حتى أتت بي دار خديجة (رضي اللّه عنها) فوقفت بالباب، فقال لي صاحب الزمان عليه السّلام: يا حسن و اللّه ما من حجّ حجّك إلاّ و أنا معك في حجّك فالزم دار جعفر بن محمد الباقر عليهما السّلام و لا يهمّنك طعامك و ستر عورتك، و علّمني دعاء و قال: أدع و صلّ عليّ و لا تعطه إلاّ محقّ أوليائي، و لزمت ذلك الدار و لم أزل أجد فيها وقت إفطاري ماء و رغيفا و إداما، و أجد كسوة الشتاء في الشتاء و كسوة الصيف في الصيف.
[٩] عن علي بن أحمد الكوفي عن الأزدي قال:
بينا أنا في طواف فاذا شاب حسن الوجه طيّب الرائحة يتكلّم إلي.
فقلت: يا سيدي من أنت؟
قال: أنا المهدي، و أنا صاحب الزمان، و أنا القائم الذي أملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، و إنّ الأرض لا تخلو من حجّة، و لا يبقى الناس في فترة، فهذه إمامة لا تحدّث بها إلاّ اخوانك من الحقّ، ثم ألق حصاة إلي فاذا سبيكة ذهب.
و قال بعضهم: إنّه يظهر في كلّ سنة يوما لخواصه يحدّثهم.
[٨] اكمال الدين ٢/٤٤٣ حديث ١٧.
[٩] المصدر السابق: حديث ١٨.