ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٣٠ - الباب الثالث و الثمانون في بيان من رأى صاحب الزمان المهدي عليه السّلام بعد غيبته الكبرى
في الدكان، فزجرني غلام أسود و قال: قم من هذا المكان، فقلت: لا أخرج، فدخل الدار ثم خرج و قال لي: أدخل، فدخلت فاذا مولاي قاعد بوسط الدار، و سماني باسم لم يعرفه أحد إلاّ أهلي بكابل، و أخبرني بأشياء ثم انصرفت عنه، ثم أتيت السنة الثانية فلم أجده.
[٤] و عن عبد اللّه بن جعفر الحميري قال: سألت محمد بن عثمان العمري عن رؤيته صاحب الزمان قال: رأيته عند البيت الحرام يقول: اللّهم انجز لي ما وعدتني، و رأيته أيضا كان متعلقا بأستار الكعبة و يدعو و يناجي ربّه.
[٥] و عن ظريف أبي نصر قال: دخلت على صاحب الزمان عليه السّلام.
قال لي: من أنا؟
قلت: أنت سيدي ابن سيدي
فقال: أنا خاتم الأوصياء فبي يدفع اللّه البلاء عن أهل الأرض.
[٦] و عن عبد اللّه المسوري قال: دخلت في بستان بني هاشم فرأيت غلمانا يسبحون في غدير ماء و فتى جالس على مصلّى واضعا كمّه على فيه، فقلت لهم: من هذا؟فقالوا: محمد بن الحسن العسكري، و كان في صورة أبيه عليهما السّلام.
[٧] و عن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي الأسدي: إنّه ذكر عدد من رأى صاحب الزمان و كراماته عليه السّلام من الوكلاء ببغداد محمد بن عثمان العمري و ابنه حاجز و البلالي و العطار، و من أهل الكوفة العاصمي، و من الأهواز محمد بن إبراهيم بن مهزيار،
[٤] اكمال الدين ٢/٤٤٠ حديث ٩ و ١٠.
[٥] اكمال الدين ٢/٤٤١ حديث ١٢.
[٦] اكمال الدين ٢/٤٤١ حديث ١٣.
[٧] اكمال الدين ٢/٤٤٢ حديث ١٦.