مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٧٦ - دربار١٧٢٨ مثل معروف إیّاکِ أعنِی وَ اسْمَعِی یا جارَة
دربارۀ مثل معروف: إیّاکِ أعنِی وَ اسْمَعِی یا جارَة
در مجمع الأمثال میدانی، جلد ١، صفحه ٤٩ و صفحه ٥٠ در تحت شمارۀ ١٨٧ وارد است:
«إیّاکِ أعنِی وَ اسْمَعِی یا جارَة: أوّلُ مَن قال ذلک سهلُ بن مالک الفَزاریّ؛ و ذلک أنّه خرج یرید النُّعمانَ، فمرّ ببعضِ أحیاءِ طَیْء فسَأل عن سَیّد الحیّ، فقیل له: حارثةُ بنُ لَأْمٍ، فأمَّ رَحلَه فلم یُصِبه شاهدًا، فقالت له أُختُه: انزِل فی الرَّحب و السَّعة! فنزل فأکرَمتْه و لاطفَتْه.
ثمّ خَرجَت من خِبائها فرَأَی أجمَلَ أهلِ دَهرِها و أکملَهم، و کانت عَقیلَةَ قومِها وَ سَیِّدةَ نسائها. فوقع فی نفسه منها شیءٌ، فجعل لا یَدْری کیف یُرسلُ إلیها و لا ما یوافقها من ذلک فجلس بِفناء الخِباء یومًا و هی تسمع کلامه، فجعل یَنْشُدُ و یقول:
|
یا أُختَ خَیرِ الْبَدوِ وَ الْحَضارَةْ |
کَیف تَرَینَ فی فَتَی فَزارَةْ[١] |
|
|
أصبَحَ یَهوِی حُرَّةً مِعْطارَةْ[٢] |
إیّاکِ أعنِی وَ اسمَعی یا جارَةْ |
فلمّا سَمِعَت قولَه عَرَفَت أنَّه إیّاها یعنی، فقالت:
ما بقولِ [ماذا یقول] ذیعقلٍ أریبٍ، و لا رَأیٍ مُصیبٍ و لا أنفٍ نَجیبٍ، فأقِم ما أقَمْتَ [قُمتَ] مُکَرَّمًا ثُمَّ ارتَحِلْ مَتَی شِئتَ مُسلمًا. و یُقال: أجابَتْه نظمًا فقالت:
|
إنّی أقول: یا فَتَی فَزارَةْ |
لَا أبتغی الزَّوجَ ولَا الدَّعّارَةْ[٣] |
[١]ـ الفزارة: اُنثی النَّمِر من غیر لفظه. و در این بیت مراد از «فَتَی فزارة» جوان از بنو فزارة است؛ چون شاعر شعر: سهل بن مالک فزاری بوده است.
[٢]ـ المِعْطار: کثیر التعطّر.
[٣]ـ الدَّعَرْ و الدَّعَرة و الدَّعارة و الدِّعارة: الخبث و الفسق و الفساد.
الدَّعارة أیضًا و الدَّعّارة: سوءُ الخلق.