مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٢٤ - الفیضُ الأقدَس و الفیض المُقَدَّس
رقَّ الزجاجُ وَ رَقَّت الخمرُ، ـالخ[١].[٢]و[٣]
الفیضُ الأقدَس و الفیض المُقَدَّس
قال الآملی فی حاشیته علی شرح المنظومة للسّبزواری فی مبحثِ «الوجود الذِّهنی» عند قوله: «فکَما أنّ فیضَ اللهِ المقدَّسَ... و کذا فَیضُه الأقدسُ»[٤] ما هذا لفظُه:
«إنّ حقیقةَ الوجود الغیرَ المُنزَل إلی المَراتب الإمکانیّة لها ظهوراتٌ:
(١) فأوّلُ ظهورِها هو تَجَلّی ذاتِها لِذاتها و ظهورُها علَی ذاتها مع قطع النّظرِ عَن التّعیّناتِ الصّفاتیّةِ و الأسمائیّة؛ و یُعبَّر عن هذه المرتبةِ: بِالحَضرةِ الأحدیَّة، و الهویّةِ الصِّرفةِ، و مقامِ غیب الغیوب، و الکَنزِ المخفیّ، و الغیبِ المَصونِ، و مُنقطعِ الإشاراتِ، و مقامِ لا اسمَ له و لا رسمَ له.
(٢) ثُمّ لها ظهورٌ علی تَعیُّناتِ الصّفاتِ و الأسماءِ و لَوازمِها المُسمّاةِ بالأعیان الثّابتةِ؛ و هی المَهیّاتُ الکلیّةُ اللّازمةُ لهَذا التّجلّی الأسمائیّ الغیرُ المنفَکَّةِ عنه، نظیرَ عدم انفکاکِ لَوازمِ المَهیّةِ عن المَهیّة. و إن شئتَ فعبِّر عن ذلک باللّوازمِ الغیرِ المتأخِّرةِ عن وجود مَلزومها؛ و لازمُ ذَلک موجودیّتُها بعَین وجودِ الملزوم. و لذا لا تکونُ موجودةً (أی بوجوداتها الخاصّةِ) و إن کانَت موجودةً بوجود الحقِّ تطفُّلًا؛ و عن ذلک یُعبِّرون بأنّها موجودةٌ بوجودهِ تعالی، لا بإیجاده.
[١]ـ اعیان الشّیعة، ج ٤، ص ٥١٦، با قدری اختلاف؛ الله شناسی ج ٢ ص ٢٨٨.
[٢]ـ [جهت اطلاع بیشتر پیرامون شعر مذکور و مسانید آن به الله شناسی، ج ٢، ص ٢٢٨ مراجعه شود. (محقّق)]
[٣]ـ جنگ ١٣، ص ١٢٠ و ١٢١.
[٤]ـ شرح المنظومة، ج ٢، ص ١٤٦.