مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٢٩ - کیفیّت علم حضرت حق به معلول اول و سایر معالیل
«إنّ لفظَ العِلَّة تُستعمَل بالاشتراکِ الصِّناعیّ فی معنیَیْن: أحدِهما: ما یجبُ من وجودِه وجودُ الشیء و من عدمِه عدمُه، و ثانیهما: ما یتوقّفُ علیه وجودُ الشیء؛ و المَعنَی الثّانی ینقسمُ إلی قسمَین: تامّةٍ و ناقصةٍ.
و التامّةُ: هی الّتی لا علّةَ خارجةٌ عنها.
و النّاقصةُ: إمّا یتوقّفُ علیه الشیء عدمًا فهو المانعُ، أو وجودًا و عدمًا فهو المُعِدُّ، أو وجودًا فَقَطّ فهو إمّا داخلٌ فی قِوام ماهیّةِ المعلول أو خارجٌ.
و الدّاخلُ: إمّا به المعلولُ بالقُوّة فهو العِلّةُ المادیّةُ، أو به المعلولُ بالفعل فهو العلّةُ الصّوریّةُ.
و الخارجُ: إمّا یَصدُرُ عنه المعلولُ فهو العلّةُ الفاعلیّةُ، أو یَصدُرُ لأجله المعلولُ فهو الغائیّةُ، أو لا هذا و لا ذاک فهو الشرطُ.»[١]
[إنّ العلةَ الغائیّة فاعلُ الفاعل بما هو فاعل]
و قال (قدّه) فی صفحة ١٨١:
«کما قالوا: أنّ العلّةَ الغائیّة فاعلُ الفاعل بما هو فاعلٌ.[٢]»[٣]
[کیفیّت علم حضرت حق به معلول اول و سایر معالیل]
مرحوم حاجی سبزواری (ره) در شرح منظومه فرماید:
«علم حقّ تعالی نسبت به معلول اوّل تفصیلی است و نسبت به سایر معالیل
[١]ـ همان مصدر، ص ٩٤.
[٢]ـ شرح المنظومة، ج ٣، ص ٦٥٥.
[٣]ـ جنگ ٦، ص ١٠٠.