مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٢٥ - راجع به وجود نفسی و وجود رابطی و وجود رابط
و هذا معنی ما قالوا: ”الأعیان الثّابتةُ ما شمَّت رائحةَ الوجود.“ و هذا أعنی ظهورَها علی الأعیان الثّابتة هو الظّهورُ الأوّل علی الأعیان؛ و بِهذا الاعتبار یُسمَّی ذلک الوجودُ: بالحَضرة الواحدیّة، و عالَمِ الأسماء، و برزخِ البرازِخ، و مقامِ الجَمع، و التّجلّی الأسمائیّ، و الفیضِ الأقدس، و الصّبحِ الأزل، و مقام العِماء، و النَّشأةِ العِلمیّة.
(٣) ثمّ لها ظهورٌ ثالثٌ؛ و هو ظهورها الثّانی علی الأعیان الإمکانیّة، و تجلٍّ ثانٍ علیها؛ و هو تجلٍّ واحدٌ و ظهورٌ فارِدٌ فی کلٍّ بِحَسبه. و هذه المرتبةُ تُسمَّی: بالفَیض المُقدّس، و النَّفَسِ الرّحمانیّ، و الحقِّ المخلوقِ به، و المشیّةِ، و الرَّحمة الواسعةِ، و الحقیقةِ المحمّدیّةِ، و الوجودِ المُنبسطِ. و هذا الوجودُ المنبسطُ مع وَحدته و بِساطَتِه، له مراتبُ تَحصُلُ العوالمُ من مَراتبها مِن أوّل العَوالم؛ و هو عالمُ الجَبَروت إلی آخِرها الّذی هو النّاسوت.» ـ انتهی[١].[٢]
راجع به وجود نفسی و وجود رابطی و وجود رابط
مرحوم آملی در حاشیه منظومه سبزواری در مبحث «جَعل» فرماید:
«الوُجود الرّابط: ما لا نفسیّةَ له أصلًا، و یکونُ مفادَ کانَ النّاقصةِ (أعنی ثبوتَ الشّیءِ للشّیءِ)؛ و الوجودُ النّفسی: ما یقابلُه، و هو ما یکونُ مُفادَ کان التامّةِ (أعنی ثبوتَ الشّیء) و یُعبَّر عنه بالوجود المَحمولیّ.
و هو علی ثلاثةِ أقسامٍ؛ لأنّه: إمّا یکونُ بنفسه فی نفسه عن نفسه، و هو واجبُ
[١]ـ [جهت اطلاع بیشتر پیرامون این متن به توحید علمی و عینی، ص ٢٢٢، مراجعه شود. (محقّق)]
[٢]ـ جنگ ٦، ص ٥٢ و ٥٣.