مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٥٢ - فی ما لَحِقَتْهُ ألِفُ التأنیث بعد ألِفٍ
و در جواهر الکلام در کتاب أطعمه و أشربه آورده است که:
«نَعَم لم أَقِفْ علی ما تضمّنَ ذاتُ الأشاجعِ [منها]؛ فیتّجهَ الحکمُ بحِلّها؛ اللَهمّ إلّا أن یَتِمَّ الحکمُ فیها بعدم القول بالفصل.
علَی أنّ المرادَ بها غیرُ معلوم؛ فإنّ الأشاجع کما عن الجوهریّ أُصولُ الأصابعِ الّتی یتّصل بعَصَبِ [ظاهر] الکفّ، و الواحد: أَشجَع بفتح الهمزة و حینئذٍ فذاتُ الأشاجعِ مَجمَعُ تلک الأُصول.
و فی مجمع البرهان: ”الظاهرُ أنّ الأشاجع و ذاتَ الأشاجعِ واحدٌ، ولکن لا توجَدُ بالمعنی المذکور فی کلٍّ من البهائم المُحلَّلة؛ اللَهمّ إلّا أن یقال: هی أصولُ الأصابع و الظِلْفِ و غیرِه، فتوجَدُ فی الغنم و الإبل و البقر. و یمکن وجودُها بالمعنی الأوّل فی الطّیور و یُشکِلُ تمیّزُها.“
قلت: و یُسهِّل الخَطْبَ[١] ما عرفتَ مِن عدم الدلیل علی حُرمتها[٢].»[٣]
[فی ما لَحِقَتْهُ ألِفُ التأنیث بعد ألِفٍ]
سیبوبه در الکتاب، جلد ٢، صفحه ٩ و صفحه ١٠ گوید:
«هذا بابُ ما لَحِقَتْه أَلِفُ التَّأنیثِ بعد ألِفٍ؛ فمنعه ذلک من الإنصرافِ فی النّکرة و المعرفة و ذلک نحو: حَمْراءَ، و صَفْراءَ، و خَضْراءَ، وَ صَحْراءَ، و طَرْفاءَ، و نُفَساءَ، و عُشَراءَ، و قُوَباءَ، و فُقَهاءَ، و سابِیاءَ،و حاوِیاءَ، و کِبْرِیاءَ.
[١]ـ [أقرب الموارد: «الخَطْب: الشأن و الأمر، صغر أو عظم؛ و منه: هذا خَطْبٌ یسیر و خَطْبٌ جدید.» (محقّق)]
[٢]ـ جواهر الکلام فی شرح شرائع الإسلام، ج ٣٦، ص ٣٤٨.
[٣]ـ جنگ ١٦، ص ٩٧.