مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٦٩ - کلمات أبی یزید بسطامی به نقل از
ما وَجَدَ الواجدون شیئًا مِن الحضور إلّا کانوا غائبین فی حضورهم؛ و کنتُ أنا المُخبِرَ عنهم فی حضورهم.
١٥. ما ذَکروه إلّا بالغفلة، و لا خَدَموه إلّا بالفَترَةِ.
لا تَقطَعنی بک عنک.
أکثرُ النّاس إشارةً أبعَدُهم منه.
و سأله رجلٌ: من أُصاحِب؟ فقال: ”مَن لا یحتاج أن تکتُمَه شیئًا ممّا یعلَمُه اللهُ منک.“
أقرَبُهم من الله أوسَعُهم علی خَلقه.
لا یُحمَل عطایاه إلّا مطایاه المُذَلَّلةُ المروّضةُ.
و سأله رجلٌ: مَن أُصاحِب؟ فقال: ”مَن إذا مَرِضتَ عادَک، و إذا أذنَبتَ تاب علیک.“
کُفرُ أهل الهمّة أسلَمُ مِن إیمان أهل المِنّة.
١٦. قال رجلٌ لأبییزید: عَلِّمْنی اسمَ اللهِ الأعظمَ! قال: ”لیس له حدٌّ محدودٌ إنّما هو فِراغُ قلبِک لوحدانیّته؛ فإذا کُنتَ کذلک فارفعْ إلی أیِّ اسمٍ شِئتَ، فإنّک تصیر به إلی المشرق و المغرب، ثمّ تُجبَی[١] و تَصِف.“
١٧. الجوعُ سحابٌ؛ فإذا جاع العبدُ مَطَرَ القلبُ الحکمةَ.
١٨. لو نَظرتُم إلی رجلٍ أُعطیَ مِن الکرامات حتّی یُرفَعَ فی الهواء، فلا تَغترّوا به حتّی تَنظروا کیف تَجِدونه عندَ الأمر و النهی و حفظِ الحدود و أداءِ الشّریعةِ.
١٩. قیل لأبییزید: أ یَصِلُ العبدُ إلیه فی ساعة واحدة؟ قال: نعم، ولکن یُرَدُّ
[١]ـ خ ل: تجیء.