منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين ع و رسائله إلى أعدائه و أمرائه
٢ ص
(٢)
تتمة المختار الخامس و العشرون من كتبه و رسائله
٢ ص
(٣)
خطبة المؤلف
٢ ص
(٤)
المصدر
٣ ص
(٥)
المعنى
٥ ص
(٦)
و في المقام يبحث عن فروع فقهية
١٩ ص
(٧)
أما الفرع الأول
١٩ ص
(٨)
و أما الثاني
٢١ ص
(٩)
و أما الفروع الثالث
٢٢ ص
(١٠)
فرع فقهى
٢٧ ص
(١١)
كلام في الرجعة
٢٨ ص
(١٢)
الترجمة
٣٣ ص
(١٣)
و من عهد له عليه الصلاة و السلام الى بعض عماله و قد بعثه على الصدقة - و هو المختار السادس و العشرون من باب كتبه
٣٥ ص
(١٤)
المصدر
٣٦ ص
(١٥)
اللغة
٣٦ ص
(١٦)
الاعراب
٤١ ص
(١٧)
المعنى
٤٣ ص
(١٨)
الترجمة
٥٧ ص
(١٩)
و من عهد له عليه الصلاة و السلام الى محمد بن أبى بكر حين قلده مصر - و هو المختار السابع و العشرون من كتبه
٥٨ ص
(٢٠)
ذكر ماخذ العهد و مصادره
٦٠ ص
(٢١)
صورة العهد على رواية أبى اسحاق فى كتاب الغارات
٦٢ ص
(٢٢)
صورة ما كتب أمير المؤمنين على
٦٣ ص
(٢٣)
كتاب أمير المؤمنين على(ع) الى محمد بن أبى بكر و أهل مصر على صورة اخرى منقولة من كتاب الغارات أيضا
٦٤ ص
(٢٤)
صورة العهد على ما فى تاريخ الطبرى
٦٩ ص
(٢٥)
صورة العهد على ما فى تحف ابن شعبة
٧٠ ص
(٢٦)
صورة العهد على ما فى نسختى الشيخين المفيد و الطوسى قدس سرهما
٧٣ ص
(٢٧)
صورة العهد على رواية أبى جعفر محمد بن أبى القاسم الطبرى فى كتابه بشارة المصطفى لشيعة المرتضى
٨٠ ص
(٢٨)
اللغة
٨١ ص
(٢٩)
الاعراب
٨٢ ص
(٣٠)
المعنى
٨٣ ص
(٣١)
الترجمة
٩٠ ص
(٣٢)
و برخى از اين عهد اين است
٩١ ص
(٣٣)
و من كتاب له
٩٢ ص
(٣٤)
اللغة
٩٦ ص
(٣٥)
الاعراب
١٠٢ ص
(٣٦)
المصدر
١٠٣ ص
(٣٧)
المعنى
١٠٧ ص
(٣٨)
حلف الفضول و سبب تسميته كذلك
١٢٤ ص
(٣٩)
و صبية أهل النار
١٣٨ ص
(٤٠)
حمالة الحطب
١٤٢ ص
(٤١)
الترجمة
١٨٦ ص
(٤٢)
رسالة منفردة في لقاء الله تعالى
١٨٩ ص
(٤٣)
خاتمة
٢٧٩ ص
(٤٤)
و من كتاب له
٣٥٤ ص
(٤٥)
المصدر
٣٥٤ ص
(٤٦)
اللغة
٣٥٥ ص
(٤٧)
الاعراب
٣٥٧ ص
(٤٨)
المعنى
٣٥٧ ص
(٤٩)
الترجمة
٣٧٥ ص
(٥٠)
و من كتاب له
٣٧٥ ص
(٥١)
المصدر
٣٧٦ ص
(٥٢)
اللغة
٣٧٧ ص
(٥٣)
الاعراب
٣٨٢ ص
(٥٤)
المعنى
٣٨٣ ص
(٥٥)
الترجمة
٣٨٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨٨ - المعنى

و اللّه أتخوّف عليكم في البرزخ قلت: و ما البرزخ؟ قال: القبر منذحين موته إلى يوم القيامة (الوافي ص ٩٤ ج ١٣).

و الظاهر أنه ٧ أراد بكلامه هذا عاقبة امور الناس في الاخرة لأنّ ما يستفاد من ضمّ الايات القرآنيّة و تصديق بعضها بعضا و تفسير بعضها بعضا أنّ مال النّاس في الاخرة إلى أمرين أعنى أنهم ينقسمون آخر الأمر إلى فريقين فريق في الجنّة و فريق في النّار. قال عزّ من قائل: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‌ (آل عمران ١٠٨).

و قال تعالى: يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (هود ١٠٦- ١٠٩). و قال تعالى: وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى‌ وَ مَنْ حَوْلَها وَ تُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (الشورى ٨). و اللّه تعالى أعلم بكلام أوليائه.

قوله ٧: (فمن أقرب إلى الجنّة من عاملها، و من أقرب إلى النار من عاملها) تحت هذا الكلام أيضا سرّ لمن كان له قلب لأنّه ٧ قال: فمن أقرب إلى الجنّة من عامل‌ الجنّة و كذا من أقرب إلى النار من عامل‌ النار فمن عمل الحسنات فهو عامل الجنّة، و من ارتكب السيئات فهو عامل النار و لم يقل ٧‌ فمن أقرب إلى الجنّة ممّن عمل ما يجرّه إلى الجنّة، أو من أقرب إلى النار ممّن عمل ما يدخله النار و نحوهما من العبارات. فمن عمل الحسنات فهو عامل جنّته، و من عمل السيئات فهو عامل ناره فتبصّر.

و قال تعالى: كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ (البقرة ١٦٨).