منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٣١ - رسالة منفردة في لقاء الله تعالى
مهج الدّعوات (ص ٣٦).
و في أعمال ليلة عيد الفطر: أسألك بكلّ اسم في مخزون الغيب عندك، رواه السيّد المذكور قدّس سرّه في الإقبال (٢٧٣).
و في دعاء مولانا و إمامنا موسى بن جعفر الكاظم ٧ أتى به الشّيخ الكفعمي نوّر اللّه مضجعه في البلد الأمين (ص ٥٢١): و بالاسم الّذي حجبت عن خلقك فلم يخرج منك إلّا إليك.
و في آخر دعاء مرويّ عن مولانا الحسين بن عليّ ٨ الدعاء المعروف بدعاء الشابّ المأخوذ بذنبه، رواه السيّد الجليل ابن طاوس قدّس سرّه في مهج الدّعوات (ص ١٥١): أسألك بكلّ اسم سمّيت به نفسك، أو أنزلته في شيء من كتبك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك. إلخ.
و في الدّعاء الخمسين من الصحيفة السجّادية: فأسألك اللهمّ بالمخزون من أسمائك.
و في رياض السالكين في شرح صحيفة سيّد السّاجدين للعالم الربّاني صدر الدّين عليّ بن أحمد نظام الدّين الحسيني المدعوّ بالسيّد علي خان قدّس سرّه (٥٦٥): روى عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله قال: إنّ للّه تعالى أربعة آلاف اسم: ألف لا يعلمها إلّا اللّه، و ألف لا يعلمها إلّا اللّه و الملائكة، و ألف لا يعلمها إلّا اللّه و الملائكة و النّبيّون، و أمّا الألف الرابع فالمؤمنون يعلمونه، فثلاثمائة في التوراة، و ثلاثمائة في الإنجيل، و ثلاثمائة في الزبور، و مائة في القرآن، تسعة و تسعون ظاهرة و واحد منها مكتوم من أحصاها دخل الجنّة.
و روى ثقة الإسلام الكلينيّ نوّر اللّه مضجعه في الحديث الأوّل من باب حدوث الأسماء من اصول الكافي (ص ٨٧ ج ١ من المعرب) بإسناده عن إبراهيم ابن عمر، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إنّ اللّه تبارك و تعالى خلق اسما بالحروف غير متصوّت و باللّفظ غير منطق و بالشخص غير مجسّد و بالتشبيه غير موصوف و باللّون غير مصبوغ منفىّ عنه الأقطار، مبعّد عنه الحدود، محجوب عنه حسّ كلّ متوهّم