منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٥ - و من عهد له عليه الصلاة و السلام الى بعض عماله و قد بعثه على الصدقة - و هو المختار السادس و العشرون من باب كتبه
و من عهد له عليه الصلاة و السلام الى بعض عماله و قد بعثه على الصدقة- و هو المختار السادس و العشرون من باب كتبه ٧ و رسائله
أمره بتقوى اللّه في سرائر اموره و خفيّات أعماله حيث لا شهيد غيره، و لا وكيل دونه. و أمره أن لا يعمل بشيىء من طاعة اللّه فيما ظهر فيخالف إلى غيره فيما أسرّ، و من لم يختلف سرّه و علانيته و فعله و مقالته فقد أدّى الأمانة، و أخلص العبادة. و أمره ألّا يجبههم و لا يعضههم و لا يرغب عنهم تفضّلا بالإمارة عليهم فإنّهم الإخوان في الدّين، و الأعوان على استخراج الحقوق. و إنّ لك في هذه الصّدقة نصيبا مفروضا، و حقّا معلوما، و شركاء أهل مسكنة، و ضعفاء ذوي فاقة، و إنّا موفّوك حقّك فوفّهم حقوقهم، و إلّا فإنّك من أكثر النّاس خصوما يوم القيامة و بؤسا لمن خصمه عند اللّه الفقراء و المساكين و السّائلون و المدفوعون و الغارم و ابن السّبيل، و من استهان بالأمانة و رتع في الخيانة و لم