منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٨٨
ذاكرا و لسانا شاكرا، اللّهم ثبّت قلوبنا على دينك، اللّهم ارزقنا نعمة الحضور عندك، اللّهم يا عاصم قلوب المؤمنين خلّصنا من شرور أنفسنا و وفّقنا بالتنعّم من مأدبتك القرآن الفرقان العظيم، و باتّباع سنّة نبيك الكريم، و اطاعتك و اطاعة رسولك و اولى الأمر الّذين هم وسائط فيضك و أبواب رحمتك يا أرحم الراحمين.
و قد حصل الفراغ من تأليف هذا السفر الكريم بيد العبد الراجى لقاء ربّه الرّحيم: نجم الدّين الحسن بن عبد اللّه الطبري الاملي في الامل، ليلة الأربعاء الثامنة عشر من ربيع المولود من شهور سنة تسع و ثمانين و ثلاثمائة بعد الألف من هجرة خاتم النبيّين صلّى اللّه عليه و على آله الطيبين الطاهرين، و الحمد للّه، و آخر دعويهم أن الحمد للّه ربّ العالمين.
الترجمة
اين نامهايست كه أمير ٧ بمعاوية نوشت:
در آنچه كه در دست دارى از خدا بترس، و حقّ خدا را بر خود بنگر و بشناختن آنچه كه عذرت در ندانستن آن پذيرفته نمىشود باز گرد، زيرا براى بندگى و طاعت نشانها و پرچمهاى روشن، و راههاى هويدا، و جادّه آشكار و نتيجه و غايت مطلوبست خردمندان بدان در آيند، و سفلگان از آن روى گردانند، هر كه از آنها بازگشت از حقّ برگشت، و در وادى گمراهى بسر برد، و خداى نعمتش را بر وى دگرگون كرد، و او را در عذابش افكند پس خويشتن را درياب و خود را باش كه خدا راه را برايت روشن كرد، و چون كارها بدست تو افتاد نهايت زيان را از دست خويش جارى كردى و در وادى كفر در آمدى، نفست تو را به شرّ كشانيد و از دست وى بگل درماندى و تو را بگمراهى در آورد و به نابوديها رسانيد و راهها را بر تو دشوار كرد.
إلى هنا انتهى الجزء التاسع عشر من هذه الطبعة النفيسة القيمة و تمّ تصحيحه و ترتيبه بيد العبد- السيد ابراهيم الميانجى- عفى عنه و عن والديه فى اليوم السابع من شهر رجب الأصبّ- ١٣٨٩- و يليه انشاء اللّه الجزء العشرون و أوله: المختار الحادى و الثلاثون و الحمد للّه كما هو أهله.