منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨٢ - الاعراب
(ضمّته) الضمّ قبض الشيء إلى الشيء و قد ضمّه فانضمّ إليه و معنى ضمّة القبر بالفارسيّة فشارش قبر.
(فاذا ولّيتك) أى ملكتك، من ولى الشيء بكسر العين في الماضي و المضارع ولاية و ولاية بكسر الواو و فتحها إذا قام به و ملك أمره.
(أجناد) جمع الجند بمعنى العسكر. (محقوق) أى حقيق و جدير.
(تنافح) نافحت عنه أى خاصمت عنه، و جاهدت و ذبت و دافعت، و يقال:
نافحه إذا كافحه و دافعه.
(تنهش) نهشه كمنعه نهسه و لسعه و عضّه و بالفارسية: گزيد او را.
(قمطريرا) أى شديدا. (مقامعها) جمع المقمعة أي العمود. (الصديد) ما يخرج من جوف أهل النّار من القيح و الدّم.
(صحاف) جمع صحفة من أعظم القصاع، و يقال بالفارسيّة: كاسه بزرگ.
(و الّذين يلونهم) أي يكونون بعدهم. (المحجّة): الطريقة. (اسوة) بحركات الهمزة و سكون السين أي قدوة يقتدى القريب و البعيد بها.
(يقمعه) أي يقهره و يذلّله. (خض الغمرات) أمر من الخوض أي ادخل الشدائد. (خلّتنا) الخلّة الصّفة، و أمّا على نسخة أمالي الطوسي: و حلّنا و إيّاكم حلّة المتّقين فظاهر.
الاعراب
(عن الصّغيرة) متعلّق بقوله يسائلكم، (معشر عباده) منادى مضاف وقع في البين. (حين ما يعمل بطاعة اللّه) ما مصدرية و منا صحته معطوف على المصدر.
كلمة ما في قوله: (بأفضل ما سكنت) و في أخواته مصدرية أى استعملوها على الوجه الّذي ينبغي. و الباء في قوله (بالزاد المبلغ) بمعنى مع (من آل محمّد) بيان لأولياء اللّه. (ما كنّا نعمل من سوء) كلمة ما: نافية أو استفهاميّة. (رحمة اللّه الّتي وسعت كلّ شيء لا تعجز عن العباد) قيل: رحمة اللّه مبتداء و الّتي خبرها و لا تعجز