منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٨٦ - الترجمة
يوم بدر و ذلك السيف معي و بذلك القلب ألقى عدوّي، و سيأتي نحوه في الكتاب الرابع و الستّين: و عندي السيف الّذي أعضضته بجدّك و خالك و أخيك في مقام واحد.
قوله ٧: (و ما هي من الظالمين ببعيد) أراد بالظالمين معاوية و أتباعه، و هو بعض آية من قوله تعالى في قصّة قوم لوط: فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (هود: ٨٤) و هو ٧ ذكر في هذا الكتاب عدّة آيات لا يخفى مناسبة كلّ واحدة منها لموردها.
و معنى سائر الجمل واضح إلّا أنّه ٧ أخبر عن نفسه و عن الجحفل من المهاجرين و الأنصار و التابعين بأنّ أحبّ اللقاء إليهم لقاء ربّهم و إنّما يليق في المقام أن نبحث عن لقاء اللّه تعالى، و لنا بفضله سبحانه رسالة منفردة في لقاء اللّه أرى الاتيان بها ههنا و درجها في هذا الشرح أولى من أن تطبع و تنشر على حدة فاطلبها بعد الترجمة.
الترجمة
اين يكى از نامههاى بسيار خوب أمير ٧ است كه بمعاويه نوشت:
أمّا بعد: نامهات بمن رسيده در آن گفتى: خداى تعالى پيمبر را براى دينش برگزيد و ياورانش را يارى كرد، روزگار أمر شگفتى از تو بر ما پوشيده داشت كه آزمون خدا را و نعمت وجود پيمبر را بما گزارش مىدهى، در اين كار برنده خرما به هجرى، يا آنكه استاد تيراندازيش را به كارزار بخواند مانى.
پنداشتى كه برترين مردم در اسلام فلانى و فلانى است، اگر راست است بتو چه، و اگر نه عيب آن دامنگيرت نشود، تو را با فراتر و فروتر، و با تدبير و بىتدبير چه كار، آزادشدگان و فرزندانشان را چه رسد به تميز ميان مهاجرين أوّل، و ترتيب درجات و تعريف طبقاتشان، تيرى رها شد كه از جنس تيرهاى ديگر نبود، حرف بيجائى از دهن نا أهل در آمد، و در آن امور كسى دارد زبان