منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٣٢ - حلف الفضول و سبب تسميته كذلك
عن قتل الذّباب و قد قتلتم ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و ذكر الحديث و في آخره: و هما سيّدا شباب أهل الجنّة.
و في الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي: أخرج الترمذي و الحاكم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة (ص ٨٢ من طبع مصر).
قال ابن الأثير في اسد الغابة (ص ١١ ج ٢) في معرفة الإمام المجتبى الحسن بن عليّ ٨: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأنماطي أخبرنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرّحمن المخلص، أخبرنا عبد اللّه بن محمّد البغوي، أخبرنا داود بن رشيد، أخبرنا مروان، أخبرنا الحكم بن عبد الرّحمن بن أبي نعيم البجلي عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة- الخبر.
و قال أبو جعفر الطبري في التاريخ (ص ٣٢٨ ج ٧ من طبع ليدن): قال أبو مخنف: حدّثني عبد اللّه بن عاصم قال: حدّثني الضحّاك المشرقي، لمّا دنا منه- يعني من أبي عبد اللّه أحد سيّدي شباب أهل الجنّة الحسين بن عليّ ٧ في واقعة الطف- القوم دعا براحلته فركبها ثمّ نادى بأعلى صوته بصوت عال دعاء يسمع جلّ النّاس:
أيّها النّاس اسمعوا قولى و لا تعجلوني حتّى أعظكم بما لحقّ لكم علي و حتّى أعتذر إليكم من مقدمي عليكم فإن قبلتم عذري و صدّقتم قولي و أعطيتموني النصف كنتم بذلك أسعد، و لم يكن لكم علىّ سبيل، و إن لم تقبلوا منّى العذر و لم تعطوا النصف من أنفسكم «فأجمعوا أمركم و شركاء كم ثمّ لا يكن أمركم عليكم غمّة ثمّ اقضوا إلىّ و لا تنظرون إنّ ولي اللّه الّذي نزّل الكتاب و هو يتولّى الصّالحين».
قال: فلمّا سمع أخواته كلامه هذا صحن و بكين و بكى بناته فارتفعت أصواتهنّ فأرسل إليهنّ أخاه العبّاس بن علي و عليّا ابنه، و قال لهما: اسكتاهنّ