منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٣١ - حلف الفضول و سبب تسميته كذلك
الروايات الواردة في ذلك و إن أبيت إلّا نقلها فنقول: كفى كلام أبيهما أمير المؤمنين علي ٧ في ذلك حجّة أوّلا.
و ثانيا قد روى أحمد في المسند قال: حدّثنا أبو نعيم، قال: حدّثنا أبو نعيم قال: حدّثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي نعيم، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، و قد أخرجه الترمذي أيضا، و قال: هذا حديث حسن صحيح. (نقله سبط ابن الجوزى في التذكرة، ص ١٣٣ من الطبع الرحلي).
و في مطالب السؤل في مناقب آل الرسول لابن طلحة الشافعي: و منها ما رواه الترمذي بسنده عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة. (ص ٦٥ من الطبع الرحلي).
و فيه أيضا (ص ٧١) و منه حديث حذيفة بن اليمان- رض- أخرجه الترمذي في صحيحه يرويه عنه بسنده، و قد تقدّم طرف منه في فضائل فاطمة ٣ أنّ حذيفة قال لامّه: دعيني آت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاصلّى معه و أسئله أن يستغفر لي ذلك، فأتيته فصلّيت معه المغرب، ثمّ قام فصلّى حتّى صلّى العشاء، ثمّ انفتل فأتبعته فسمع صوتي فقال: من هذا حذيفة؟ قلت: نعم، قال: ما حاجتك غفر اللّه لك و لامّك؟ إنّ هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قطّ قبل هذه اللّيلة استأذن ربّه أن يسلّم علىّ و يبشرني أنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة، و أنّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة.
إلى أن قال: و منه ما نقله الامام محمّد بن إسماعيل البخاري و الترمذي رضى اللّه عنهما بسندهما كلّ منهما في صحيحه عن ابن عمر و سئله رجل عن دم البعوض، فقال: ممّن أنت؟ فقال: من أهل العراق، فقال: انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض و قد قتلوا ابنى النّبيّ صلى اللّه عليه و آله و سمعت النّبيّ صلى اللّه عليه و آله يقول: هما ريحانتاي من الدّنيا.
و روي أنّه سئله عن المحرم يقتل الذّباب، فقال: يا أهل العراق تسألونا