منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٦ - اللغة
ساطع قتامهم، متسربلين سرابيل الموت، أحبّ اللّقاء إليهم لقاء ربّهم، قد صحبتهم ذرّيّة بدريّة، و سيوف هاشميّة، قد عرفت مواقع نصالها في أخيك و خالك و جدّك و أهلك و ما هي من الظّالمين ببعيد.
اللغة
قد مضى بيان طائفة من لغات هذا الكتاب في شرح المختار التاسع من هذا الباب، أوّله قوله ٧: فأراد قومنا قتل نبيّه و اجتياح أصله و همّوا بنا الهموم- إلخ. (ص ٣٢٤ ج ١٧).
(خبأ) أى أخفى، يقال: خبأ الشيء، من باب منع مهموزا، و خبّأ مشدّدا أى ستره و أخفاه و في كثير من النسخ المطبوعة كانت الكلمة مشكولة بتشديد الباء و نسخة الرضيّ بتخفيفها كما اخترناها. (ببلاء اللَّه) أي بانعامه و إحسانه، أو اختباره و امتحانه و لكن المناسب مع ما عندنا هو الانعام و الاحسان.
(هجر) محرّكة اسم بلد مذكر مصروف و غير مصروف و النسبة إليه هاجريّ على خلاف القياس و من ذلك قولهم نبأ هاجريّ، و هو في نسخة الرّضي مشكول مصروفا و غير مصروف معا، (مسدّده) أي معلّمه، (النضال) المراماة.
(ثلمه) الثلم: الكسر و العيب، و في عدّة من النسخ المطبوعة و غيرها: لم ينقصك ثلمه، و لكن نسخة الرضيّ رضوان اللَّه عليه كانت: لم يلحقك ثلمه كما اخترناه. (الطلقاء) جمع الطليق و هو من اطلق بعد الأسرة.
(لقد حنّ قدح ليس منها) مثل، قال الميداني في فصل الحاء المهملة المفتوحة من مجمع الأمثال: حنّ قدح ليس منها، القدح أحد قداح الميسر و إذا كان أحد القداح من غير جوهرة اخواته ثمّ أجاله المفيض خرج له صوت يخالف أصواتها يعرف به أنّه ليس من جملة القداح، يضرب للرّجل يفتخر بقبيلة