منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٠ - الترجمة
إلى قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً (النساء ٥٧) و البحث في المقام ينجر إلى الاطناب و يطلب في كتابنا القيامة.
قوله ٧: (دار ليس فيها رحمة و لا تسمع فيها دعوة و لا تفرّج فيها كربة) قال عزّ من قائل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَ لا خُلَّةٌ وَ لا شَفاعَةٌ وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٢٥٥، البقرة) فتدبّر أيّها العاقل في قول اللّه تعالى و قول خليفته و انظر إلى ما أنت فيه و ليس المحشور إلّا أنت و لا يمكن سلبك و انتزاعك منك و لا يمكنك الفرار من نفسك فما عملته فهو جزاؤك قال اللّه المتعال: إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ^.
قوله ٧: (إمام الهدى) يعنى به نفسه (و إمام الرّدى) هو معاوية، و كذلك (ولىّ النّبي) هو عليّ ٧ (و عدوّ النبيّ) هو عدوّ اللّه معاوية، و أمّا قوله (فإنه لا سواء) فذلك لأنّ بعد الحقّ ليس إلّا الضلال كما قال عزّ من قائل: و ما ذا بعد الحقّ إلّا الضلال، و لا يخفى عليك أنه لا يستوى النور و الظلمة و لا العلم و الجهل و لا الظلّ و لا الحرور و لا الحىّ و الميّت، و لا الحقّ و الباطل، و لا عليّ و معاوية.
قوله ٧ (كلّ منافق الجنان) يعنى به عدوّا النبيّ و إمام الرّدى فهو شرّ من المشرك الّذي يقمعه اللّه بشركه.
الترجمة
اين فرمانى است كه أمير ٧ به محمّد بن أبي بكر در وقتى كه از قبل وى والى مصر بود نوشت: با مردم فروتن و نرم و گشادهروى باش، و در لحاظ و نظر با همه يكسان تا بزرگان در تو طمع ستم نكنند، و ناتوانان ازدادت نااميد نشوند چه خداى بزرگ از كار بزرگ و كوچك و پوشيده و آشكار شما مىپرسد پس اگر شكنجه دهد بستم ما است و اگر ببخشد بكرم او است.
اى بندگان خدا بدانيد كه پرهيزكاران هم دنيا دارند و هم آخرت را چه انباز أهل دنيا در دنيايشان بودند و اهل دنيا با آنان در آخرتشان انباز نيستند.