الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧١ - يحرم بالنسب الأم و البنت و بنتها و بنت الابن و الأخت و بنتها و العمّة و الخالة
من الإناث (١): (الامّ (٢) و إن علت) و هي كلّ امرأة ولدته (٣)، أو انتهى نسبه (٤) إليها من العلو بالولادة، لأب (٥) كانت، أم لأمّ (٦)، (و البنت (٧) و بنتها (٨)) و إن نزلت (٩)، (و بنت الابن (١٠) فنازلا). و ضابطهما (١١): من (١٢)
(١) الإناث- بكسر الألف- جمع انثى: خلاف الذكر من كلّ شيء (أقرب الموارد).
(٢) بالرفع، فاعل قوله «يحرم».
(٣) ضمير الفاعل يرجع إلى الامّ، و ضمير المفعول يرجع إلى الشخص.
و لا يخفى أنّ الامّ على قسمين:
أ: الصلبيّ و هي التي ولدت الشخص.
ب: غير الصلبيّ و هي التي نسب الإنسان إليها بالولادة.
(٤) هذه هي الامّ التي تكون غير صلبيّ. و الضمير في قوله «نسبه» يرجع إلى الشخص، و في قوله «إليها» يرجع إلى الامرأة.
(٥) المراد منه هو أمّ الأب و إن علا.
(٦) المراد منه أمّ الامّ و إن علت.
(٧) الثاني من الأصناف المحرّمة هو البنت.
(٨) الثالث من الأصناف بنت البنت.
(٩) فاعله الضمير العائد إلى البنت.
(١٠) الرابع من الأصناف بنت الابن فنازلا، أي بنت ابن الابن و هكذا.
(١١) قوله «ضابطهما» في بعض النسخ «و ضابطها». يعني ضابط بنت البنت، و بنت الابن، أو ضابط بنت الابن على النسخة الثانية.
(١٢) المراد من «من» الموصولة هو البنت، و الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى «من» الموصولة، و في قوله «نسبه» يرجع إلى الشخص.