الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧١ - لفظ القبول
المحكيّ (١) ممنوع، و الرواية (٢) مردودة بما سيأتي و هذا (٣) أولى.
[لفظ القبول]
(و القبول: قبلت التزويج و النكاح (٤)، أو تزوّجت، أو قبلت، مقتصرا عليه (٥)) من غير أن يذكر المفعول (كلاهما) أي الإيجاب و القبول (بلفظ المضيّ (٦))، فلا يكفي قوله: أتزوّجك بلفظ المستقبل منشئا (٧) على الأقوى (٨)، وقوفا على موضع اليقين (٩). و ما روي (١٠) من جواز
(١) القول المحكيّ هو حكم الأصحاب بانقلاب المنقطع دائما عند نسيان ذكر الأجل.
(٢) أي الرواية المنقولة سابقا في هامش ١٠ من ص ٦٩ مردودة بما سيجيء.
(٣) المشار إليه في قوله «هذا» ما ذهب الأكثر إلى المنع من إجراء الصيغة بلفظ «متّعت». فاختار الشارح ; ما قال به الأكثر و لم يجوّز عقد النكاح بلفظ «متّعت».
(٤) نكح، ينكح، نكاحا، المرأة: تزوّجها.
(٥) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى لفظ «القبول». فيكفي قوله: «قبلت» و لا يحتاج إلى ذكر المفعول، بأن يقول: «قبلت النكاح».
(٦) أي يلزم كون الإيجاب بهما بلفظ الفعل الماضي.
(٧) أي بقصد الإنشاء.
(٨) نبّه بقوله «على الأقوى» على خلاف ابن أبي عقيل، حيث جوّز وقوعه بلفظ المستقبل، و هو ظاهر نجم الدين المحقّق ;، عملا برواية أبان بن تغلب.
(٩) فإنّ موضع اليقين هو إجراء الصيغة بلفظ المضيّ.
(١٠) الروايات المستفادة منها جواز العقد بلفظ المستقبل ثلاث:
الرواية الاولى منقولة في كتاب الوسائل: