الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٣ - التاسعة لا تحلّ الحرّة على المطلّق ثلاثا
النصّ (١) التحريم بالستّ الواقعة لها (٢)، فيستصحب الحكم (٣) مع عدم التوالي (٤)، و الثاني (٥)، لأنّ اغتفار الثالثة (٦) ثبت مع التوالي على خلاف الأصل (٧)، فإذا لم يحصل (٨) اعتبرت الحقيقة (٩)، خصوصا مع كون طلقة العدّة هي الاولى (١٠) خاصّة، فإنّ علاقتي (١١) المجاز منتفيتان عن الثالثة، إذ لا مجاورة لها (١٢) للعدّيّة، و لا أكثريّة لها (١٣)، ....
(١) قد تقدّم النصّ في هامش ٨ من الصفحة ٣٠٠ عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧.
(٢) الضمير في قوله «لها» يرجع إلى العدّة.
(٣) يعني أنّ الحكم بالتحريم المؤبّد عند التوالي يستصحب عند التفرّق أيضا.
(٤) أي مع عدم توالي الطلقات العدّيّة.
(٥) عطف على قوله «الأوّل». يعني يحتمل أيضا اعتبار إكمال التسع للعدّة.
(٦) أي الطلاق الثالث البائن يكون مغتفرا في صورة توالي الطلاقين للعدّة، على خلاف الأصل، فلا يكون مغتفرا عند التفرّق.
(٧) إذا الأصل عدم اغتفار الثالث في صورة التوالي أيضا، لأنّه غير عدّيّ.
(٨) ضمير الفاعل في قوله «لم يحصل» يرجع إلى التوالي.
(٩) أي العبرة إذا بالمعنى الحقيقيّ.
(١٠) كما إذا كانت الطلقة الاولى عدّيّة و الثانية بائنة.
(١١) المراد من «علاقتي المجاز» هو: المجاورة و علاقة الكلّ و الجزء.
(١٢) الضمير في قوله «لها» يرجع إلى الثالثة. يعني أنّ الطلاق الثالث لا يكون مجاورا للعدّيّ حتّى يكون إطلاق العدّيّ عليه بعلاقة المجاورة مجازا.
(١٣) الضمير في قوله «لها» يرجع إلى العدّيّة. يعني أنّ العدّيّة إذا لم تكن أكثر من