الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٢ - التاسعة لا تحلّ الحرّة على المطلّق ثلاثا
لكن هل يغتفر منها (١) الثالثة مع كلّ ثلاث (٢) لاغتفارها لو جامعت (٣) الاثنتين للعدّة فيكفي فيها (٤) وقوع الستّ للعدّة (٥)، أو يعتبر إكمال التسع للعدّة حقيقة (٦)؟ يحتمل الأوّل (٧)، لأنّه (٨) المعتبر عند التوالي، و لأنّ (٩) الثالثة لم يتحقّق اعتبار كونها للعدّة، و إنّما استفيد من
الشرائط المذكورة المتقدّمة في الطلقات.
أقول: في بعض النسخ «فيها»، فيرجع ضمير التأنيث إلى الواحدة، أو الحرمة.
(١) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الطلقات التسع.
(٢) بمعنى أنّ الطلاق الثالث الذي يكون بائنا هل يغتفر في كلّ ثلاث لكونه مغتفرا عند اجتماعه مع الطلاقين العدّيّين؟
(٣) فاعله الضمير العائد إلى الثالثة، و مفعوله قوله «الاثنتين».
(٤) الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى الطلقات المتفرّقة.
(٥) فعلى هذا تكفي ستّ طلقات للعدّة في التحريم المؤبّد، بمعنى أنّه تكفي ستّ طلقات للعدّة في مجموع ستّ عشرة تطليقة متفرّقة.
(٦) يعني يعتبر في التحريم المؤبّد حصول تسع طلقات للعدّة حقيقة، و لا تحصل هذه إلّا من مجموع خمس و عشرين تطليقات في صورة كون الطلاق العدّيّ من ثلاث طلقات هو الأوّل و من مجموع ستّ و عشرين تطليقات في صورة كون الطلاق العدّيّ من كلّ ثلاث هو الثاني منها.
(٧) المراد من «الأوّل» هو اغتفار الطلاق الثالث من كلّ ثلاث.
(٨) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى وقوع الستة. يعني المعتبر عند توالي الطلقات للعدّة في التحريم المؤبّد هو وقوع الستّة.
(٩) هذا تتمّة الاستدلال على الاحتمال الأوّل بأنّ الثالثة لم تعتبر كونها عدّيّة.