الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠ - الوليمة عند الزفاف
معروف (١)، و ما زاد (٢) رياء و سمعة».
(و يدعو المؤمنين) إليها (٣) و أفضلهم (٤) الفقراء، و يكره أن يكونوا كلّهم أغنياء، و لا بأس بالشركة (٥)، (و يستحبّ) لهم (الإجابة (٦)) استحبابا مؤكّدا، و من كان صائما ندبا (٧) فالأفضل له الإفطار، خصوصا
٤٠ من أبواب مقدّمات النكاح، ح ١).
و أيضا في كتاب الوسائل:
عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال رفعه إلى أبي جعفر ٧ قال: الوليمة يوم، و يومان مكرمة، و ثلاثة أيّام رياء و سمعة (المصدر السابق: ح ٢).
الرواية الاخرى في خصوص موارد الوليمة في كتاب الوسائل:
محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن بكير، عن أبي الحسن ٧ أنّ رسول اللّه ٦ قال: لا وليمة إلّا في خمس: في عرس، أو خرس، أو عذار، أو وكار، أو ركاز، فالعرس التزويج، و الخرس النفاس بالولد، و العذار الختان، و الوكار الرجل يشتري الدار، و الركاز الرجل يقدم من مكّة (المصدر السابق: ح ٥).
(١) يعني الوليمة في اليوم الثاني خير و إحسان، كما ورد أيضا في حديث من أنّها مكرمة.
(٢) أي الوليمة أزيد من يوم و يومين ليست بمعروف، بل هي رياء و سمعة.
(٣) الضمير في قوله «إليها» يرجع إلى الوليمة.
(٤) أي أفضل المدعوّين من المؤمنين هم الفقراء منهم.
(٥) أي لا مانع من تشريك المدعوّين بين الأغنياء و الفقراء من المؤمنين.
(٦) يعني يستحبّ للمؤمنين إجابة دعوة الداعي إلى وليمة العرس استحبابا مؤكّدا.
(٧) يعني فمن كان من المدعوّين لوليمة العرس صائما ندبا فالأفضل من صومه المندوب له الإفطار.