الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٨ - يحرم بالرضاع ما يحرم بالنسب
و فيه (١) نظر، لمنع صحّة الخبر (٢) الدالّ على العشرة، فإنّ في طريقه محمّد (٣) بن سنان و هو ضعيف على أصحّ القولين و أشهرهما (٤)، و أمّا صحيحة عبيد (٥) فنسب (٦) العشر إلى غيره مشعرا بعدم اختياره (٧)، و في آخره (٨) ما يدلّ على ذلك، فإنّ السائل لمّا فهم منه (٩) عدم إرادته (١٠) قال له: فهل (١١) تحرّم عشر رضعات؟ ....
(١) الضمير في قوله «و فيه نظر» يرجع إلى الاستدلال بكون العشر رضعات ناشرة للحرمة. يعني أنّ في الأدلّة المذكورة إشكالا.
(٢) و قد ضعّف الاستدلال بالصحيحة المنقولة عن الفضيل بن يسار في الصفحة ١٨٥.
(٣) روى الكشّيّ في حقّ محمّد بن سنان قدحا عظيما. و عن المسالك: «قال الفضل بن شاذان: إنّ من الكذّابين المشهورين محمّد بن سنان»، و عن ابن الغضائريّ: «محمّد بن سنان من الغالين، لا يلتفت به».
(٤) أشهر القولين في حقّه أنّه ضعيف، كما عن الشيخ ; أنّه ورد في حقّه طعن كثير.
(٥) قد نقلنا سابقا صحيحة عبيد عن الوسائل في الهامش ٥ من الصفحة ١٨٦.
(٦) فاعله الضمير العائد إلى الصادق ٧، و الضمير في قوله «غيره» أيضا يرجع إليه ٧.
(٧) يعني أنّ نسبة الصادق ٧ الحكم إلى الغير يشعر بعدم اختياره ذلك.
(٨) أي في آخر الخبر المذكور ما يدلّ على عدم اختيار الإمام ٧ الحكم المذكور.
و المراد من آخر الخبر قوله ٧: «دع ذا، ما يحرم من النسب ... إلخ».
(٩) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الإمام ٧.
(١٠) الضمير في قوله «إرادته» يرجع إلى الحكم بتحريم العشر.
(١١) هذا مقول قول السائل بقرينة «قال له».