الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٦ - يحرم بالرضاع ما يحرم بالنسب
ترضع (١) عشر رضعات (٢) يروى الصبيّ و ينام (٣)»، و لأنّ العشر (٤) تنبت اللحم، لصحيحة (٥) عبيد بن زرارة عن الصادق ٧ ....
ما كان مجبورا، قال: قلت: و ما المجبور؟ قال: أمّ تربّى، أو ظئر تستأجر، أو أمة تشترى (من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٤٧٧ ح ٤٦٧٢ مع تعليقة عليّ أكبر الغفاريّ).
و أمّا ذيل الحديث فموجود في «الوسائل» في حديث هو هكذا:
عن محمّد بن الحسن بإسناده عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر ٧ قال:
لا يحرم من الرضاع إلّا المخبورة، أو خادم، أو ظئر، ثمّ يرضع عشر رضعات يروى الصبيّ و ينام (الوسائل: ج ١٤ ص ٢٨٥ ب ٢ من أبواب ما يحرم بالرضاع، ح ١١).
قال المحقّق عليّ أكبر الغفاريّ في تعليقته على «من لا يحضره الفقيه» ذيل الحديث المذكور: هذه الرواية جاءت بألفاظ مختلفة مع تغاير المعنى، رواها الشيخ في التهذيب بسند ضعيف جدّا عن الفضيل، عن أبي جعفر ٧ هكذا:
«لا يحرم من الرضاع إلّا المجبورة، أو خادم أو ظئر قد رضع عشر رضعات يروى الصبيّ و ينام» ... و رواها الشيخ تارة اخرى بلفظ آخر مغايرة لكلتا الروايتين (من لا يحضره الفقيه ج ٣ ص ٤٧٧ هامش ٢).
(١) فاعله الضمير المؤنّث يرجع إلى كلّ واحد من قوله ٧: «أمّ تربّي» و «ظئر تستأجر»، و «أمة تشترى».
(٢) قوله «رضعات» جمع رضعة من رضع يرضع الولد امّه: امتصّ ثديها أو ضرعها (المنجد).
(٣) فاعله الضمير العائد إلى الصبيّ.
(٤) هذا دليل ثان من القائلين بكفاية عشر رضعات على نشر الحرمة.
(٥) اللام للتعليل. يعني أنّ كون عشر رضعات موجبة لإنبات اللحم في المرتضع لدلالة صحيحة هذه، و هي منقولة في كتاب الوسائل: