الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٧ - يحرم بالرضاع ما يحرم بالنسب
الرضاع.
و العمّات (١)، و الخالات: أخوات الفحل (٢)، و المرضعة، و أخوات (٣) من ولّدهما (٤) من النسب و الرضاع، و كذا (٥) كلّ امرأة أرضعتها واحدة من جدّاتك، أو ارضعت بلبن واحد من أجدادك من النسب (٦) و الرضاع.
و بنات الأخ (٧)، و بنات الاخت: بنات (٨) أولاد المرضعة، و الفحل من الرضاع (٩) و النسب، و كذا (١٠) كلّ انثى أرضعتها اختك، و بنت
(١) أي العمّات و الخالات من الرضاع هنّ أخوات زوج المرضعة و أخوات نفسها. هذا شروع في تحديد العمّات و الخالات من الرضاع.
(٢) المراد منه هو زوج المرأة المرضعة.
(٣) أي العمّات و الخالات من الرضاع هنّ أخوات من ولّد المرضعة، أو فحل المرضعة.
(٤) الضمير في قوله «ولّدهما» يرجع إلى الفحل و المرضعة. يعني أنّ اخت زوج المرضعة تكون عمّة للمرتضع، و هكذا تكون اخت المرأة المرضعة خالة للمرتضع.
(٥) أي العمّات و الخالات من الرضاع كلّ امرأة أرضعتها إحدى جدّات الشخص.
(٦) أي سواء كان الأجداد من النسب أو من الرضاع.
(٧) هذا شروع في تحديد بنات الأخ و بنات الاخت من الرضاع.
(٨) قوله «بنات أولاد المرضعة» خبر لقوله «بنات الأخ و بنات الاخت».
(٩) أي سواء كان أولاد المرضعة و الفحل من النسب، أو من الرضاع.
(١٠) يعني و كذا تكون في حكم بنات الأخ و بنات الاخت كلّ امرأة ارتضعت من اخت الشخص.