هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٧٤
صيام ثلاثة أيّام([١]).
ولا فرق بين الكسر بنفسه أو بدابّته، كما أنه لا فرق بين الكسر خاصّة وبين الأكل، نعم لو كسر بيضة مثلا فيها فرخ ميّت لم يلزمه، وكذا لو كانت فاسدة بل وكذا لو كسرها فخرج فيها فرخ فعاش.
والظاهر، أنّ مصرف هذا الهدي مساكين الحرم كغيره من الجزاء في ذلك الوقت، ولا يجب أن يتأخّر للتربية .
الخامس: بيض القطا([٢])، بل والحجل([٣])، والدرّاج([٤])، وفي كلّ واحدة منه إذا تحرّك الفرخ فيها بكرة من الغنم أي صغيرة منه([٥])، والأولى أن تكون من المعز،
[١] تضمن ذلك كلّه خبر علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسن٧ قال: سألته عن رجل أصاب بيض نعام وهو مُحرم؟ قال: يُرسل الفحل في الإبل على عدد البيض، قلت: فإنّ البيض يفسد كلّه ويصلح كلّه، قال: ماينتج من الهدى فهو هدى بالغ الكعبة، وإن لم ينتج فليس عليه شيء، فمن لم يجد إبلاً فعليه لكلّ بيضة شاة، فإن لم يجد تصدّق على عشرة مساكين لكلّ مسكين مُدّ، فإن لم يقدر فصيام ثلاثة أيّام. (وسائل الشيعة ١٣: ٥٣، كتاب الحج، أبواب كفارات الصيد، الباب ٢٣، الحديث ٥ ) .
[٢] القطا: بفتح القاف: جمع قطاة، طائر في حجم الحمام أسود اللون تأكل دقاق الحصى. وفي مجمع القطاة بالفتح والقصر واحدة القطاء وهو ضرب من الحمام ذوات اطواق يُشبه الفاختة والقُماري. (مجمع البحرين ١: ٣٤٧، مادة قطا).
[٣] الحجل: بفتح الحاء والجيم طائر في حجم الحمام، أحمر المنقار والرجلين، الوحدة حجلة، جمعه حجلان بفتح الحاء وسكون الجيم، و (حجلى ) بفتح الحاء وسكون الجيم، وهو يعيش في الأماكن العالية المرتفعة من الجبال، لحمه لذيذ.
[٤] الدرّاج: بضمّ الدال وتشديد الراء، طائر في حجم الحجل، أرقط بسواد وبياض، قصير المنقار. وفي المجمع الدّراج أو الدّراجة ـ بالضمّ و التشديد ـ ضرب من الطير للذكر والأنثى وهو طائر مبارك كثير النتاج (مجمع البحرين ٢: ٣٠٠، مادّة درج) .
[٥] كما في صحيح سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد اللّه٧ في كتاب عليّ٧ في بيض القطاة بكارة من الغنم إذا أصابه المُحرم، مثل مافي بيض النعام بكارة من الإبل. (وسائل الشيعة ١٣: ٥٥، كتاب الحج، أبواب كفارات الصيد، الباب ٢٤، الحديث ٤) بناء على إرادة الصغار من البكارة فيه.