هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٤٨
وأستهديك فاهدني، وأسترحمك فارحمني ، وأستغفرك ممّا تعلم فاغفر لي، وأسترزقك من فضلك الواسع فارزقني، ولاحول ولاقوّة إلاَّ بالله العليّ العظيم»([١]).
فإذا خرج من الكعبة أستحبّ له التكبير ثلثاً وهو خارج، ثمّ يقول: «أللهمَّ لاتجهد بلائنا، ربّنا ولا تشمت بنا أعدائنا، فإنّك أنت الضارّ النافع»([٢]) ثمّ اخرج واجعل الدرجة([٣]) عن يسارك وصلّ ركعتين .
وإذا أردت الولد أفض عليك دلواً من ماء زمزم، ثم ادخل البيت، فإذا أقمت على باب البيت فخذ بحلقة الباب، ثمّ قل: «أللهمَّ إنّ البيت بيتك، والعبد عبدك، وقد قلت: مَنْ دَخلَهُ كان آمِناً([٤])، فآمنّي من عذابك، وأجرني من سخطك»، ثمّ ادخل البيت فصلّ على الرخامة الحمراء ركعتين، ثمّ قم إلى الاسطوانة التي بحذاء الحجر والصق بها صدرك ثمّ قل: «ياواحد، ياأحد ، ياماجد، ياقريب يابعيد، ياعزيز ياحكيم، لاتذرني فرداً وأنت خير الوارثين» ثمّ در بالاسطوانة فالصق بها ظهرك وبطنك، وتدعو بهذا الدعاء([٥]).
الثامنة: يستحبّ الشرب من ماء زمزم([٦])
بل الإرتواء منه، فإنّه يحدث به
[١] التهذيب ٥: ٢٧٦/٩٤٦ مع اختلاف يسير، الوسائل ١٣: ٢٧٩، أبواب مقدّمات الطواف، ب٣٧، ح١.
[٢] الكافي ٤: ٥٢٩/٧، الوسائل ١٣: ٢٨٢، أبواب مقدّمات الطواف، ب٤٠، ح١ و ٢.
[٣] الدرجة ـ بضم الدال وبالتحريك ـ المرقاة .
[٤] الآية ( وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً)باضافة واو. آل عمران (٣): ٩٧ .
[٥] الكافي ٤: ٥٣٠/١١، وسائل الشيعة ١٣: ٢٧٧، أبواب مقدّمات الطواف، الباب٣٦، الحديث٥.
[٦] كما يفهم من جملة من النصوص منها: رواية ابان عن أبي اسماعيل قال قلت لأبي عبداللّه٧: هو ذا أخرج ـ جعلت فداك ـ فمن أين أودّع البيت؟ قال: تأتي المستجار بين ا لحجر والباب فتودّعه من ثمّ، ثم تخرج فتشرب من زمزم، ثم تمضي، فقلت: أصب على رأسي؟ فقال: لاتقرب الصب. (وسائل الشيعة ١٤:٢٩٠، كتاب الحج، أبواب العود إلى منى، الباب ١٨، الحديث ٥) .