هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣١٨
قباله وتد الأُذُنين، واستقبال القبلة([١])، والتسمية، والدعاء «أللهمّ أعطني بكلّ شعرة نوراً يوم القيامة([٢])، وحسنات مضاعفات([٣])، وكفّر عنّي السيّئات([٤])، إنّك على كلّ شيء قدير».
ويجب الترتيب١ في هذه المناسك. الرمي، ثم الذبح، ثمّ الحلق في الأصحّ والأحوط، فلو قدّم بعضاً على بعض عالماً عامداً أثم٢ ولا إعادة، بخلاف الناسي والجاهل ونحوهما ممّن هو معذور، بل يجب فعل الرمي منها يوم النحر بل الأحوط ذلك في الأخيرين كما عرفته سابقاً.
١ ـ بل يستحب على الأقوى كما مرّ، فلا إثم في تقديم البعض على البعض كما لا إعادة فيه أيضاً. (صانعي)
٢ ـ قد مرّ أنّه لا إثم في تقديم البعض على البعض. (صانعي)
[١] كما في المقنع: ٨٨٠، الدروس الشرعية ١: ٤٥٣ .
[٢] كما في صحيح معاوية، عن أبي جعفر٧ قال: أمر الحلاّق أن يضع الموسى على قرنه الأيمن، ثم أمره أن يحلق، وسمّى هو، وقال: اللّهم أعطني بكلّ شعرة نوراً يوم القيامة (وسائل الشيعة ١٤: ٢٢٨، كتاب الحج، أبواب الحلق والتقصير، الباب ١٠، الحديث ١) .
[٣] وزاد المفيد في الدعاء وحسنات مضاعفات إنّك على كل شيء قدير. (المقنعة: ٤١٩).
[٤] والحلبيان مع ذلك بعد مضاعفات: وكفّر عن السيئات. (الكافي في الفقه ٢١٦، الغنية ،الجوامع الفقهية ٥٢٠: ١٩) .