هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٩٣ - مستحبّات الوقوف بعرفات
يهتزّ له عرشك، وأسألك باسمك الذي يهتزّ([١]) له أقدام ملائكتك، وأسئلك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له، وألقيت عليه محبّة منك، وأسئلك باسمك الذي غفرت به لمحمّد٦ماتقدّم من ذنبه وما تأخّر، وأتممت عليه نعمتك أن تفعل فيَّ([٢]) كذا وكذا([٣])، أللهمّ إنّي إليك فقير، وإني خائف مستجير، فلا تغيّر جسمي، ولا تبدّل إسمي»([٤]). وكلّما انتهيت إلى باب الكعبة فصلّ على النبي وآله، وقل فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود: «ربنّا آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»([٥]). وينبغي إستلام الركن اليماني في كلّ شوط من طوافه، ثم يقول: «أللهمّ تب عليّ حتّى لاأعصيك([٦])، وأعصمني حتّى لا أعود»([٧])، ثم يرفع يده إلى السماء بحذائه ويقول: «ياوليّ العافية وخالق العافية، ورازق العافية، والمنعم بالعافية، والمنّان بالعافية، والمتفضّل بالعافية عليّ وعلى جميع خلقك، يا رحمن الدنيا والآخرة، ورحيمهما، صلَّ على محمّد وآل محمّد، وارزقنا العافية، ودوام العافية، وتمام العافية، وشكر العافية، في الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين»([٨]) وينبغي أيضاً استقبال الميزاب قائلا: «اللهمّ اعتق رقبتي من النار، وأوسع عليّ من رزقك
[١] في الكافي «تهتزّ».
[٢] في الكافي «بي».
[٣] في الكافي زيادة «ماأجبت من الدُّعاء... وقل في الطواف. الكافي ٤: ٤٠٦، الحديث ١.
[٤] الكافي ٤: ٤٠٦، الحديث ١ .
[٥] الكافي ٤: ٤٠٧، الحديث ١ .
[٦] في الكافي «حتّى أتوب».
[٧] الكافي ٤: ٤٠٩ الحديث ١٤، وسائل الشيعة ١٣: ٣٣٤، كتاب الحج، أبواب الطواف، الباب ٢٠، الحديث ٤.
[٨] عيون أخبار الرضا٧ ٢: ١٦، الحديث ٣٧، وسائل الشيعة ١٣: ٣٣٥، كتاب الحج، أبواب الطواف، الباب ٢٠ ، الحديث ٧ .