هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٢٣ - الثامن الطيب
وأحوط منه الجمع بين العقد بالصورة المزبورة وبين العقدبقول:«لَبّيكَ،اَللهمّ لَبّيكَ، لَبَّيكَ، اِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَريكَ لَكَلَبَّيكَ».
وأحوط منه إعادة هذا القول مقدّماً مع ذلك فيه لفظة «وَالْمُلْكَ١» على لفظة «لَكَ».
وينبغي ملاحظة
المأثور ومنه: «لَبّيك، اَللهُمَّ لبّيكَ ، لبّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبّيكَ، إنَّ
الْحَمْدَ وَالنعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَريكَ لَكَ ذَا المعارج لبّيك، لبّيك،
لبّيك داعِياً
إلى دارِ السلام، لبّيك، غفّار
الذّنوب لبّيك، لبَّيك أهل التلبية لبّيك، لبّيك ذَا الجَلال والإكرام لبّيك،
مَرهوباً ومَرغوباً إليكَ لبَّيك لبّيك ، تبدىء والمعاد إليك لبّيك لبّيك كشّاف
الكَرب العِظام، لبّيك لبّيك ، عَبدك ، وابْنَ عبديك، لبّيك لبّيك، يا كريم لبّيك»([١]).
كما أنّه ينبغي
الإكثار من خصوص لبيك ذا المعارج،([٢])
وينبغي للمتمتّع أن يقول
١ ـ وأحوط من ذلك إعادته مع زيادة لفظة (لك) قبل لفظة (الملك) وبعده. (طباطبائي)
[١] التهذيب ٥: ٩١، الحديث ٣٠٠، وسائل الشيعة ١٢: ٣٨٢، كتاب الحج، أبواب الإحرام، الباب ٤٠، الحديث ٢، (مع اختلاف يسير) .
[٢] عن أبي عبد اللّه... وأعلم أنّه لابدّ من التلبيات الأربع في أوّل الكلام وهي الفريضة وهي التوحيد وبها لبّى المرسلون وأكثر من ذي المعارج فإنّ رسول اللّه٦ كان يكثر منها وأوّل من لبّى ابراهيم٧ قال: «إنّ اللّه عزّوجلّ يدعوكم إلى أن تحجّوا بيته فأجابوه بالتلبية» فلم يبق احد أخذ ميثاقه بالموافاة في ظهر رجل ولا بطن امرأة إلاّ أجاب بالتلبية. (الكافي ٤: ٣٣٥، الحديث ٣، باب التلبية). الفقيه ٢: ٢١٠، الحديث ٩٥٩.