هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٦٠
مقدار الضرورة، وأسأل الله كلّ حاجة لك دُنياً وآخرة، وليكن فيما تقول:«أللهمّ ما كانت لي إليك من حاجة شرعت أنا في طلبها، وإلتماسها، أو لمأشرع سئلتكها أو لم أسئلكها، فإنّي أتوجّه إليك بنبيّك محمّد٦ نبيّ الرحمة فيقضاء حوائجي صغيرها وكبيرها([١])، أللهمَّ إنّي أسألك بعزّتك وقوّتكوقدرتك، وجميع ما أحاط به علمك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد٦،وأن تفعل بي كذا وكذا»([٢])، وإن شئت أن تكون في ليلة الأربعاء ويومهاعند الاسطوانة التي تلي رأس النبيّ٦، وليلة الخميس ويومها عنداسطوانة أبي لبابة، وليلة الجمعة ويومها عند الاسطوانة التي تلي مقام النبيّ٦ فلا بأس .
ومن المستحبّات
المؤكّدة: زيارة فاطمة سيّدة
نساء العالمين([٣])،
والأولى أن تزار
[١] التهذيب ٦: ١٦، الحديث ٣٥، وسائل الشيعة ١٤: .٣٥، أبواب المزار، الباب١١، الحديث١.
[٢] الكافي ٤: ٥٥٨/٥ ، الوسائل ١٤: ٣٥١، أبواب المزار ومايناسبه، ب١١، الحديث ٤. (مع اختلاف يسير) .
[٣] يستحبّ زيارة فاطمة٣، هي بنت رسول اللّه٦ اُمّ الحسن والحسين٨ حليلة أميرالمؤمنين وسيّد الوصيين، ولدت بعد المبعث بخمس سنين وقبضت بعد أبيها٦ أيّاماً قليلة، وفي صحيح هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه٧ قال: سمعته يقول: عاشت فاطمة٣بعد رسول اللّه٦ خمسة وسبعين يوماً لم تر كاشرة ولا ضاحكة... الحديث (الكافي ٤: ٥٦١، الحديث ٤، وسائل الشيعة ١٤: ٣٥٦، أبواب المزار، الباب١٣، الحديث ١). وقال صاحب الجواهر زيارة فاطمة٣ من ضروريات المذهب بل الدين (الجواهر ٢٠: ٨٥) .
وفي رواية (تدلّ على استحباب زيارتها) قال: دخلت على فاطمة٣ فبدأتني بالسّلام، ثم قالت: ماغدا بك؟ قلت: طلب البركة، قالت: أخبرني أبي وهو ذا أنّه من سلّم عليه وعليّ ثلاثة أيّام أوجب اللّه له الجنّة، قلت لها: في حياته وحياتك؟ قالت: نعم وبعد موتنا. (التهذيب ٦:٩/١٨، وسائل الشيعة ١٤: ٣٦٧، أبواب المزار، الباب١٨، الحديث ١).