هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٥٦
ضروريّات الدين، بل قد عرفت جبر الوالي إلى الناس عليها لو تركوها، وأنّه ينفق عليهم من بيت مال المسلمين إن لم يكن عندهم شيء([١]). وكيفيّة زيارته٦ في كتب المزارات([٢]).
ويستحبّ الصلاة في مسجد رسولالله٦فإنّها تعدل ألف صلاة([٣])، وخصوصاً
[١] الكافي ٦: ٢٧٢/١، وسائل الشيعة ١١: ٢٤، أبواب وجوب الحجّ، الباب ٥، الحديث ٢.
[٢] وامّا كيفيّة زيارة النبي٦ وآدابها والدعاء عند قبره على مارواه معاوية بن عمار عن أبي عبداللّه٧قال: إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تدخلها، ثمّ تأتي قبر النبيّ٦فتسلّم على رسول اللّه٦ ثم تقوم عند الأسطوانة المقدّمة من جانب القبر الأيمن عند رأس القبر عند زاوية القبر وأنت مستقبل القبلة ومنكبك الأيسر إلى جانب القبر، ومنكبك الأيمن ممّايلي المنبر فإنّه موضع رأس رسول اللّه٦ وتقول... الحديث (وسائل الشيعة ١٤: ٣٤١، كتاب الحج، أبواب المزار ومايناسبه، الباب ٦، الحديث١) .
وعن علي بن جعفر عن أخيه أبي الحسن موسى٧ عن أبيه، عن جدّه: قال: كان علي بن الحسين صلوات اللّه عليهما يقف على قبر النبيّ٦ فيسلم عليه ويشهد له بالبلاغ ويدعو بما حضره، ثمّ يسند ظهره إلى المروة الخضراء الدقيقة العرض ممّايلي القبر ويلتزق بالقبر ويسند ظهره إلى القبر ويستقبل القبلة.. الحديث (وسائل الشيعة ١٤: ٣٤٢، كتاب الحج، أبواب المزار وما يناسبه، الباب ٦، الحديث ٢).
[٣] عقد الحرّ العاملي(رحمه الله) في الوسائل باباً حول إستحباب الإكثار من الصلاة في مسجد النبيّ٦خصوصاً بين القبر والمنبر، وفي بيت عليّ وفاطمة٨ وتعرّض لذكر روايات مرويّة عن المعصومين: بأنّ الصلاة في مسجد النبيّ٦ تعدل ألف صلاة في غيره، عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد اللّه٧ هل قال رسول اللّه٦ مابين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنّة؟ فقال نعم... وقال: قال رسول اللّه٦الصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره إلاّ المسجد الحرام فهو افضل (وسائل الشيعة ٥: ٢٧٩، كتاب الصلاة، أبواب أحكام المساجد، الباب ٥٧، الحديث ١) .
وعن هارون بن خارجة قال: الصلاة في مسجد الرسول٦ تعدل عشرة آلاف صلاة (وسائل الشيعة ٥: ٢٧٩، كتاب الصلاة، أبواب أحكام المساجد، الباب ٥٧، الحديث ٢) .
وقال الشيخ الطوسي: ويستحبّ أن يصلّي مابين القبر والمنبر ركعتين فإن فيه روضة من رياض الجنّة (النهاية: ٣١٧). وقال البحراني: قد اتّفقت الأخبار وكلمة الأصحاب على أنّه يستحبّ لزائر المدينة بعد الدخول إكثار الصلاة في مسجد الرسول٦ ولا سيّما في الروضة وهي مابين القبر والمنبر (الحدائق ١٧: ٤١٥) .